تفاصيل اغتيار خامنئي

01 مارس 2026 10:27

تفاصيل اغتيال خامنئي

هوية بريس – متابعات

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية راقبت تحركات المرشد الإيراني علي خامنئي لشهور وكانت على علم بمكان اجتماعه قبل اغتياله يوم أمس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستخبارات الأميركية حددت موقع خامنئي وشاركته مع إسرائيل.

وأكدت أن الاستخبارات الأميركية كانت على علم باجتماع خامنئي مع بقية المسؤولين أمس. وأنه خلال الأشهر الماضية جرى تطوير آلية متابعة دقيقة لتحركات الدائرة الضيقة المحيطة بالمرشد، شملت تحليل أنماط الاتصال، وجدولة الاجتماعات، ومسارات التنقل داخل العاصمة. هذه المتابعة مكّنت من تكوين صورة تفصيلية عن الروتين الأمني للقيادة العليا، مع رصد نقاط التلاقي النادرة التي يجتمع فيها هذا العدد من المسؤولين في موقع واحد.

وعند السادسة صباحا بتوقيت كيان الاحتلال أقلعت الطائرات المقاتلة من قواعدها، مزوّدة بذخائر بعيدة المدى عالية الدقة. واعتمدت الخطة على عدد محدود من الطائرات لتقليص زمن الانكشاف، مع إطلاق صواريخ موجّهة أصابت أهدافها بعد ساعتين وخمس دقائق، عند نحو التاسعة وخمسٍ وأربعين دقيقة صباحاً بتوقيت طهران.

ونُفذت الضربة بشكل متزامن على أكثر من مبنى داخل الحرم ذاته. وكان كبار مسؤولي الأمن القومي مجتمعين في أحد المباني، فيما وُجد خامنئي في مبنى مجاور. وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي التُقطت لاحقاً أضراراً هيكلية جسيمة وتصاعد دخان كثيف من موقع الاستهداف.

وشملت الحصيلة الأولية مقتل عدد من أبرز القادة العسكريين، بينهم اللواء محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري، والأدميرال علي شمخاني، الذي تولى سابقا أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، وكان يمثل المرشد في المجلس الأعلى للدفاع، ما جعله أحد أعمدة التنسيق بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية.

وأفادت مصادر مطلعة للصحيفة الأمريكية بأن العملية أعقبتها، خلال ساعات، ضربات إضافية استهدفت مواقع يُعتقد أن قيادات استخباراتية كانت تقيم فيها، في محاولة لإرباك إعادة تنظيم القيادة. ونجا بعض المسؤولين من الاستهداف، غير أن الصفوف العليا للأجهزة الأمنية تعرضت لخسائر كبيرة، ما عمّق حالة الارتباك داخل دوائر القرار في الساعات الأولى التي تلت الضربة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس السبت أن المرشد الإيراني علي خامنئي “مات”، واصفا إياه بأنه “أحد أكثر الشخصيات شرا في التاريخ”. مشيرا إلى أن العملية تمت عبر “أجهزة استخبارات وأنظمة تتبع متطورة للغاية” وبـ”تعاون وثيق مع إسرائيل”،

وأضاف أن القادة الذين قتلوا مع خامنئي “لم يكن بوسعهم فعل أي شيء”، معتبرا أن اللحظة الحالية تمثل “أكبر فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه”.

كما دعا عناصر الحرس الثوري الإيراني والجيش وقوات الأمن إلى طلب الحصانة والانضمام إلى من وصفهم بـ”الوطنيين الإيرانيين”، قائلا: “الآن يمكنهم الحصول على الحصانة، ولاحقا لن ينالوا إلا الموت”.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°
22°
الخميس
21°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة