تقرير أوروبي يكشف معطيات مقلقة حول القاصرين المغاربة غير المصحوبين في جزر الكناري

هوية بريس- متابعة
كشف تقرير أولي صادر عن البرلمان الأوروبي عن تحديات كبيرة تواجه منظومة استقبال القاصرين غير المصحوبين في جزر الكناري، في ظل تزايد أعداد الوافدين عبر مسارات الهجرة غير النظامية.
وجاء التقرير عقب زيارة ميدانية قامت بها لجنة الالتماسات، حيث رصد الوفد الأوروبي ضغطًا متزايدًا على مراكز الإيواء، إضافة إلى صعوبات إدارية وقانونية تعرقل تدبير هذا الملف الحساس.
وأوضح التقرير،حسب ما أوردته تقارير إعلامية، أن نحو نصف الأشخاص الذين جرى تسجيلهم في البداية كقاصرين مغاربة غير مصحوبين، تبين بعد فحوصات تحديد السن أنهم بالغون، ما يطرح تحديات إضافية أمام السلطات المختصة في التحقق من المعطيات وضمان الحماية القانونية للفئات المستحقة.
وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن سلطات إسبانيا كانت تتكفل بحوالي 5 آلاف قاصر غير مصحوب خلال فترة الزيارة، وهو ما يمثل نسبة كبيرة من إجمالي القاصرين غير المصحوبين على المستوى الوطني.
وفي ما يتعلق بإجراءات الإرجاع، سجل التقرير أن نسبة قبول طلبات إعادة القبول من طرف المغرب تظل محدودة، حيث لا تتجاوز 8 في المائة من مجموع الطلبات المقدمة، الأمر الذي يؤدي إلى تعثر تنفيذ عدد كبير من قرارات الإرجاع.
ويخلص التقرير إلى ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، وتحسين آليات التحقق من السن، إضافة إلى تطوير التعاون الثنائي لضمان معالجة أكثر نجاعة وإنسانية لملف القاصرين غير المصحوبين.



