حزب يندد بارتفاع أسعار الكازوال “هدية مسمومة للمغاربة عشية العيد”

حزب يندد بارتفاع أسعار الكازوال “هدية مسمومة للمغاربة عشية العيد”
هوية بريس – متابعات
أصدر حزب الوحدة والديمقراطية بلاغا استنكاريا شديد اللهجة، عبّر فيه عن استغرابه واندهاشه مما وصفه بقرار الحكومة الرفع من سعر الكازوال بأزيد من 15 في المائة، وذلك تزامنا مع فترة حساسة أعقبت شهر رمضان واقتربت من عيد الفطر، في ظل ما تعرفه الأسواق من ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الاستهلاكية.
واعتبر الحزب أن هذه الزيادة تشكل هدية مسمومة للمواطنين، خاصة الفئات الهشة والمتوسطة التي تعاني، بحسب تعبير البلاغ، من تداعيات الغلاء المتواصل الذي طال مختلف مناحي الحياة اليومية خلال الفترة الأخيرة.
وأشار البلاغ، الذي توصلت “هوية بريس” بنسخة منه، إلى أن هذا القرار يأتي في وقت لم يتم فيه، حسب الحزب، تفعيل المخزون الاستراتيجي للمحروقات من طرف الشركات الموزعة، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التعثر، كما يضع علامات استفهام بشأن دور الحكومة في مراقبة السوق وضبط الأسعار.
وفي السياق ذاته، انتقد الحزب ما اعتبره غيابا لآليات الرقابة الصارمة على شركات توزيع المحروقات، معتبرا أن هذا الوضع قد يفتح الباب أمام اختلالات في السوق، تنعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين.
كما أثار البلاغ مسألة تضارب المصالح، مشيرا إلى أن ذلك قد يؤثر على تدبير هذا القطاع الحيوي، ويطرح إشكالات مرتبطة بالحكامة والشفافية في اتخاذ القرار، خاصة في ظل ارتباط بعض الفاعلين الحكوميين بمجال المحروقات.
وحذر الحزب من التداعيات الاجتماعية والاقتصادية لهذه الزيادة، مبرزا أن ارتفاع أسعار الكازوال سينعكس حتما على تكاليف النقل والإنتاج، وبالتالي على أسعار باقي المواد الأساسية، وهو ما قد يزيد من حدة الضغط على الأسر المغربية.
ودعا حزب الوحدة والديمقراطية في ختام بلاغه الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية القدرة الشرائية للمواطنين، واتخاذ إجراءات عاجلة لضبط سوق المحروقات، وتفعيل آليات المراقبة، بما يضمن تحقيق التوازن بين مصالح الفاعلين الاقتصاديين وحقوق المستهلكين.



