حمورو: واقعة “طوطو” سياسة مدبرة وممنهجة ومقصودة

08 أكتوبر 2022 14:27

هوية بريس- متابعة

قال حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، إنه “لم يعد هناك مجال للشك، بأن واقعة “طوطو” ليست مجرد خطأ، وإنما يتعلق الأمر فيها بسياسة مدبرة وممنهجة ومقصودة، تستهدف الأخلاق العامة، وتستهدف هوية ودين الشعب المغرب”.

وأضاف حمورو، في بيان نشره موقع حزبه، أن “تنظيم مهرجان غنائي، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، لم يكن ليمر برنامجه المتضمن لحفلة لأحد مغني الرداءة المغلفة باسم الراب، دون موافقة الوزير شخصيا، وبالتالي موافقة من يشتغل لصالحهم، خاصة أن هذا النوع من الرداءة المعروف بها “طوطو”، تعتبر نشازا وخدشا للحياء العام، وهو ما أكده الناطق الرسمي باسم الحكومة، ربما مكرها أو مضطرا خلال إحدى ندواته الصحافية”.

وتابع أن “ترميز “طوطو” والإلقاء بالقاذورات التي يتلفظ بها، في الفضاء العام، لم يتوقف عند منصة مهرجان الرباط، الذي تبجح وزير الشباب والثقافة بالحضور إليه بلباس أراد من خلالا إظهار “شبابه” وانتماءه لفئة معينة في المجتمع، بعيدا عن البروتوكول والجانب الرسمي في مهمته كوزير”.

بل تجاوزه، يضيف ذات المتحدث، إلى “استدعائه لمهرجان ثان بمدينة الدار البيضاء، وحدث الأسوأ، عندما اندلعت الفوضى والاحتكاكات التي كادت تتحول إلى مواجهات دموية، ثم استدعاؤه مجددا لمهرجان ثالث بمدينة أكادير، صعد إلى منصته شبه عار، ملقيا من جديد بقاذوراته على الملأ”.

وأردف قائلا: “هذا إذا توجه مدروس، ومخطط له، وليس أحداثا معزولة”، مؤكدا أنه “عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الحالة، فإنه في منطق السياسة، ينبغي البحث عن الخلفيات، وعن الأسباب والأهداف المرجوة، واستدعاء مختلف الأحداث والقرارات التي صدرت في هذه الفترة، ومحاولة الربط فيما ينبها، وإيجاد العلاقات الممكنة فيما ينها، لتتضح الصورة أكثر”.

ودعا حمورو إلى أنه “يجب فهم هذا الهجوم المقصود على الهوية وعلى قيم المغاربة وخصوصية المجتمع المغربي، لكي تتبين عناصر الرد دفاعا عن الإسلام دين المغاربة، ودفاعا عن وطنهم ودفاعا كذلك عن الملك رمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها”.

آخر اﻷخبار
1 comments

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M