زيادة مفاجئة في أسعار المحروقات تشعل النقاش من جديد

02 مارس 2026 12:09
تراجع جديد في أسعار النفط
هوية بريس – متابعة
زيادة مفاجئة في أسعار المحروقات تشعل النقاش من جديد

استيقظ المغاربة صباح يوم الأحد على وقع تعديل جديد في شاشات أسعار الوقود بمحطات التوزيع، بعدما سُجلت زيادة قدرها 25 سنتيماً في ثمن اللتر الواحد من المواد النفطية. هذه الزيادة، التي كانت متوقعة من طرف المهنيين، تعكس استمرار حالة عدم الاستقرار التي يعرفها سوق الطاقة منذ مطلع السنة الجارية، إذ سارعت بعض المحطات إلى اعتماد التسعيرة الجديدة ابتداءً من ليلة السبت، فيما عممت محطات أخرى الأسعار المحدثة تدريجياً طوال يوم الأحد.

قبل تطبيق هذه الزيادة، كان متوسط سعر لتر الغازوال يدور حول 10.57 درهم، في حين بلغ متوسط سعر لتر البنزين الممتاز نحو 12.26 درهم. ومع دخول التسعيرة الجديدة حيز التنفيذ، ارتفع سعر الغازوال ليتجاوز مستوى 10.80 دراهم للتر، بينما اقترب البنزين من حدود 12.50 درهم. وتظل الأسعار متفاوتة نسبياً بين المدن وشركات التوزيع، تبعاً لاختلاف تكاليف النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة بكل منطقة.

ورغم التخوفات المرتبطة بانعكاسات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على أسواق النفط، تؤكد مصادر مهنية أن هذه الزيادة لا ترتبط مباشرة بهذه التطورات، بل تندرج ضمن تعديلات مبرمجة وفق آليات السوق الحرة التي يعتمدها قطاع المحروقات منذ تحرير الأسعار سنة 2015. ومع ذلك، يبقى المتتبعون في حالة ترقب لأي انعكاسات محتملة للأوضاع الدولية على تموين السوق وأسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.

تكشف هذه الزيادة عن استمرار التذبذب في أسعار المحروقات خلال سنة 2026؛ فبعد تراجعات ملحوظة خلال شهر يناير وصلت إلى حوالي 65 سنتيماً، شهد شهر فبراير سلسلة من الزيادات المتتالية، من بينها زيادة مهمة في منتصف الشهر بلغت 25 سنتيماً. وتؤكد زيادة بداية مارس استمرار المنحى التصاعدي، وهو ما يزيد الضغط على ميزانيات الأسر والمهنيين، خاصة في ما يتعلق بمصاريف التنقل ونقل البضائع.

زيادة مفاجئة في أسعار المحروقات تشعل النقاش من جديد

اقرأ أيضا:

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
22°
23°
الخميس
23°
الجمعة
24°
السبت
24°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة