زيارة ملكية مرتقبة قد تؤسس لعهد جديد في العلاقات المغربية الفرنسية

هوية بريس – متابعة
زيارة ملكية مرتقبة قد تؤسس لعهد جديد في العلاقات المغربية الفرنسية
كشفت معطيات متداولة عن استعدادات جارية لتنظيم زيارة رسمية مرتقبة يقوم بها محمد السادس إلى فرنسا، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، ورداً على الزيارة الرسمية التي أجراها إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، تتواصل التحضيرات لإنجاح هذه الزيارة، التي يرتقب أن تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، من خلال التوقيع على اتفاقية جديدة يُنتظر أن تعوض اتفاقية “لاسيل سان كلو” الموقعة سنة 1955، والتي ظلت لعقود الإطار المرجعي المنظم للتعاون المغربي الفرنسي.
وكانت المباحثات التي جرت خلال زيارة الرئيس الفرنسي الأخيرة إلى المغرب قد ركزت على بلورة شراكة جديدة تقوم على مبدأ “رابح – رابح”، كما توجت بتوجيه دعوة رسمية إلى الملك محمد السادس لزيارة فرنسا، تزامناً مع الذكرى السبعين للاتفاقية التاريخية بين البلدين، وهي الدعوة التي حظيت بالموافقة، قبل تشكيل لجنة مشتركة مكلفة بإعداد الإطار الاستراتيجي الجديد.
ويرتقب أن تفتح المعاهدة المنتظرة آفاقاً أوسع للتعاون المغربي الفرنسي، عبر تحديث أسس الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها لتشمل الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعسكرية والعلمية، بما يواكب التحولات التي تشهدها العلاقات بين البلدين.
اقرأ أيضا:



