سرقة مقر “جمعية بصمة خير” بسلا.. اعتداء على العمل الإنساني يثير غضب السلاويين

هوية بريس – متابعة
في واقعة صادمة هزت أوساط المجتمع المدني بمدينة سلا، تعرض مقر جمعية «بصمة خير» للأطفال في وضعية إعاقة (الشلل الدماغي) الكائن بحي كريمة لعملية سرقة، استهدفت معدات ومواد ضرورية للأنشطة التربوية والعلاجية لفائدة عشرات الأطفال المستفيدين.
ووفق المعلومات الأولية التي حصلت عليها صفحة «خبايا سلا» على فيسبوك، وقعت الواقعة في ساعات مبكرة من صباح اليوم، حيث اقتحم مجهولون المقر الكائن بأحد أحياء المدينة، واستولوا على أجهزة إلكترونية ومعدات طبية خفيفة ومستلزمات تعليمية، بالإضافة إلى بعض التجهيزات المكتبية. لم تسجل السرقة أضرارًا جسدية في المبنى، لكن الخسائر المادية قد تؤثر مباشرة على استمرارية البرامج اليومية للجمعية.
وحسب نفس الصفحة “أعرب العديد من النشطاء والمواطنين السلاويين عن استيائهم الشديد من هذا الاعتداء على جمعية تعنى بفئة هشة من المجتمع”.
وقال أحد أعضاء الجمعية في تصريح مقتضب: «هؤلاء الأطفال يحتاجون إلى كل دعم ممكن، والسرقة هنا ليست مجرد جريمة مادية، بل اعتداء على آمالهم ومستقبلهم».
وأضافت الصفحة المهتمة بأخبار مدينة سلا “تلقت الجمعية، التي تنظم بانتظام أنشطة رياضية وتربوية وتوعوية، عروض تضامن من فعاليات محلية وجمعيات أخرى، في انتظار تدخل السلطات الأمنية لتسريع البحث وتحديد الجناة”.
وفي ذات السياق أفادت مصادر أمنية أن مصالح الشرطة القضائية بسلا فتحت تحقيقًا فوريًا تحت إشراف النيابة العامة، مع الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة ورفع البصمات. ودعت السلطات كل من لديه معلومات حول الواقعة إلى التعاون مع البحث.
وتُعد هذه الواقعة، تضيف الصفحة السلوية “تذكيرًا بأهمية تعزيز الحماية الأمنية لمقرات الجمعيات الخيرية، خاصة تلك التي تقدم خدمات للفئات الضعيفة”.
كما أطلقت جمعية «بصمة خير» نداءً لكل الغيورين على العمل الاجتماعي لدعمها ماديًا أو معنويًا لتعويض الخسائر واستئناف أنشطتها بوتيرة طبيعية. الجمعية، التي تعتبر من الجمعيات النشيطة بسلا في مجال دعم أطفال الشلل الدماغي، تظل رمزًا للتضامن والأمل في المدينة.



