“صنائع المعروف تقي مصارع السوء”.. حكاية “عمارة سكنية” أصابت الناس بالذهول!

19 سبتمبر 2023 21:20

هوية بريس – علي حنين

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو لعمارة سكنية بقيت صامدة وسط مدينة درنة الليبية، رغم الفيضانات الهائلة التي ضربت المدينة منذ أيام ودمرت أحياء كاملة منها، مخلفة آلاف القتلى والمفقودين والمشردين.



ويظهر جليا من خلال الصور والمقاطع المنتشرة للعمارة المذكورة أن جدرانها وأبوابها ونوافذها بقية سليمة ولم تتعرض لأية أضرار، رغم أن بقية المنازل من حولها سويت بالأرض، حتى أنها حافظت على طلائها الأبيض من الخارج رغم الطين والوحل، لتبدو كأنها عمارة سكنية حديثة البناء.

وقد أسالت القصة العجيبة لهذه العمارة السكنية الكثير من المداد، وأثارت دهشة نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذين انقسموا بشأنها بين من يتحدث عن “كرامة إلهية”، مبرزين صنائع المعروف التي قام بها صاحب العمارة السكنية، وبين مشككين في حقيقتها، خصوصاً أن شكل المنزل لا يتماشى إطلاقاً مع بقية المشهد في المدينة، التي عمتها الفوضى ودمرت بشكل كبير.

غير أنه ومع انتشار الصورة وما ثار حولها من جدل، خرج سكان مدينة درنة ليؤكدوا صحتها، بل وعمد بعضهم لنشر مقاطع فيديو تؤكد ذلك، وهو ما أظهرته أيضا صور الأقمار الصناعية، وخرائط قوقل أن العمارة السكنية موجودة بالفعل في مدينة درنة، ولا تبعد عن الشاطئ سوى بمسافة 400 متر فقط، وظلت صامدة، فيما تضررت أو دُمرت بالكامل معظم الأبنية والمنازل المحيطة بها.

وبخصوص صاحب العمارة فقد أشارت مصادر إعلامية عدة إلى أن العمارة تقع في ملكية الشيخ عادل بودراعه، والذي سخرها لرعاية الأيتام وتحفيظ القرآن الكريم لأبناء المدينة، الأمر الذي جعل السكان المحليين في درنة والنشطاء على مواقع التواصل يرجون أن يكون ما حصل مع هذه العمارة كرامة من الله تعالى لصاحبها مصداقا لقول رسول الله ﷺ:” صنائعُ المعروفِ تقي مصارعَ السوءِ والآفاتِ والهلكاتِ”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M