طانطان.. ندوة علمية تبرز الثوابت الدينية باعتبارها أساسا للحياة الطيبة

27 يونيو 2026 23:07

هوية بريس – و م ع

أبرز المشاركون في ندوة جهوية، نُظمت اليوم السبت بمدينة طانطان، دور الثوابت الدينية للمملكة في ترسيخ الأمن الروحي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإشاعة قيم الوسطية والاعتدال.

ونُظمت هذه الندوة، في دورتها الثالثة، من قبل المجلس العلمي الجهوي لكلميم-واد نون، بتنسيق مع المندوبية الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجلس العلمي المحلي لطانطان، والمندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تحت شعار: “الثوابت الدينية وأثرها في تحقيق الحياة الطيبة”.

وأكد المشاركون أن مختلف مكونات النموذج الديني المغربي تسهم في صون قيم الوسطية والتسامح، وتعزيز التشبث بالمرجعيات الدينية الوطنية، وترسيخ أسس الحياة الطيبة القائمة على التوازن الروحي والأخلاقي والاجتماعي.

وأوضحوا أن هذه الثوابت تشكل الركائز الأساسية للنموذج الديني المغربي، وتسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار، وترسيخ التشبث بالقيم الأصيلة للإسلام، فضلا عن ترسيخ قيم الانفتاح والتسامح والقدرة على التكيف مع التحولات المجتمعية.

وتناولت المداخلات، على الخصوص، مقاصد إمارة المؤمنين في تحقيق الحياة الطيبة، وصيانة حقوق الإنسان في ظلها، والدور الذي تضطلع به هذه المؤسسة في حفظ الدين وتدبير شؤون المجتمع، إلى جانب إسهامها في تعزيز التنمية المستدامة في إطار خطة تسديد التبليغ.

كما سلطت النقاشات الضوء على إسهام المذهب المالكي في تعزيز الأمن الروحي، ودور العقيدة الأشعرية في ترسيخ قيم الاعتدال والتوازن، وأهمية الإيمان والقضاء والقدر ومرونة الفقه المالكي في تحقيق التوازن النفسي والروحي.

وأكد المتدخلون، من جهة أخرى، الدور الذي يضطلع به التصوف السني في التربية على القيم الأخلاقية، ونشر ثقافة التسامح والكرم والتعايش، مشيرين إلى إسهامه في تكوين مواطنين متشبثين بالثوابت الدينية الوطنية ومنفتحين على محيطهم.

وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الثوابت الدينية الوطنية في إطار خطة تسديد التبليغ، وتعزيز استيعابها من قبل القيمين الدينيين، وتشجيع التبادل العلمي بين مختلف أقاليم جهة كلميم-واد نون.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
21°
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء
29°
الأربعاء
29°
الخميس

كاريكاتير

حديث الصورة