العمل الموسمي بضيعات إسبانيا .. ظروف عمل المغربيات تعيد ملف الحماية القانونية إلى الواجهة

05 يونيو 2026 17:50
العاملات المغربيات في إسبانيا

هوية بريس-متابعات

أعاد نظام تشغيل العاملات الموسميات المعروف بـ”جيكو” فتح ملف أوضاع العمل داخل الضيعات الفلاحية بإسبانيا، عقب وفاة عاملة مغربية تبلغ من العمر 40 سنة وتنحدر من إقليم سيدي قاسم، داخل مقر سكن العاملات بمدينة موغير بإقليم هويلفا جنوب البلاد.

ووفق مصادر إعلامية، فقد طالبت نقابة “كوميسيونيس أوبريراس” بفتح تحقيق معمق في ظروف الوفاة، معتبرة أن الاكتفاء بالتصنيف الأولي للحادث كوفاة طبيعية لا ينسجم، بحسبها، مع حجم الإشكالات المطروحة حول شروط الإيواء والعمل داخل الضيعات الفلاحية، ولا يضمن الكشف الكامل عن المسؤوليات المحتملة.

وتأتي هذه المطالبة وفق المصادر يومية بيان اليوم، في سياق حقوقي ينتقد استمرار ما تعتبره النقابة هشاشة وضعية العاملات المغربيات الموسميات، سواء على مستوى ظروف العمل أو الإقامة، داخل نموذج تشغيلي يعتمد على استقدام يد عاملة موسمية من الخارج لتغطية حاجيات القطاع الفلاحي خلال فترات الجني، دون أن يوازي ذلك، وفق نفس المصدر، تعزيز كاف لآليات الحماية والمراقبة.

وشددت النقابة على أن الشركات المستفيدة من هذا النظام تتحمل مسؤولية قانونية مباشرة في ضمان شروط العمل اللائق، بما يشمل السلامة والصحة المهنية والسكن الكريم، معتبرة أن أي خلل في هذه الالتزامات يطرح مسؤولية واضحة لا يمكن تجاوزها أو اختزالها في وقائع معزولة.

كما دعت إلى مراجعة شاملة لمنظومة المراقبة والتفتيش المرتبطة بهذا النوع من التشغيل، مع تفعيل صارم للمعايير القانونية المنظمة لظروف العمل والإيواء، بما يحد من أي انتهاكات محتملة تمس كرامة العاملات أو تعرضهن لمخاطر غير مبررة.

وفي السياق ذاته، أعلنت النقابة أنها ستطلب جميع المعطيات المرتبطة بالحادث، مع عدم استبعاد اللجوء إلى المساطر القانونية في حال ثبوت أي تقصير أو خرق، في وقت خلفت فيه الوفاة صدمة في صفوف العاملات المغربيات داخل الضيعة، وأعادت تسليط الضوء على هشاشة أوضاع فئة تشتغل في ظروف موسمية بطابع مكثف وخاضع لضغط الإنتاج.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
22°
السبت
23°
أحد
24°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة