بعد ضغوط أمريكية.. “المينورسو” تقلص طواقمها

09 مايو 2026 10:48
هوية بريس – متابعة
بعد ضغوط أمريكية.. “المينورسو” تقلص طواقمها

باشرت بعثة “المينورسو” مرحلة جديدة من تقليص هيكلها الإداري والميداني، بعدما قررت إنهاء مهام حوالي عشرين طبيباً وممرضاً كانوا يشتغلون بمواقع مختلفة تابعة للبعثة، سواء داخل الأقاليم الصحراوية أو بالمناطق الواقعة شرق الجدار الرملي.

ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من التدابير التنظيمية والتقشفية التي شرعت البعثة الأممية في تنفيذها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما أقدمت في شتنبر 2025 على إغلاق ثلاثة مراكز للمراقبة، في إطار مراجعة شاملة لانتشارها الميداني وتحركاتها بالمنطقة.

ويتزامن هذا التطور مع النقاشات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي حول مستقبل تفويض “المينورسو”، خاصة بعد الجلسة التي عقدها المجلس يوم 30 أبريل الماضي، والتي خُصصت لتقييم أداء البعثة واستراتيجية عملها خلال المرحلة المقبلة، في أفق اتخاذ قرارات قد تؤثر على طبيعة مهامها ابتداءً من أكتوبر القادم.

وكانت البعثة الأممية قد دخلت منذ نهاية سنة 2025 في مرحلة إعادة هيكلة داخلية، تزامناً مع اعتماد القرار الأممي رقم 2797، وفي ظل ضغوط مارستها إدارة الرئيس الأمريكي Donald Trump بهدف إعادة ترتيب أولويات البعثة وتقليص جزء من نفقاتها التشغيلية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت هذه التغييرات عن مغادرة عدد من المسؤولين البارزين داخل “المينورسو”، إلى جانب سحب مروحية كانت تُستخدم في مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار وتأمين التنقل نحو نقاط المراقبة الواقعة شرق الجدار الرملي.

اقرأ أيضا:

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
21°
الجمعة
23°
السبت
24°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة