قادمين من مراكش والرشيدية.. عصابة “الكنوز” تسقط شمال المملكة

13 أبريل 2026 20:12
تنقيب عن الكنوز، كنز، كنوز، ضريح

هوية بريس – متابعات

تمكنت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، نهاية الأسبوع الماضي، من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في التنقيب غير المشروع عن الكنوز. وأسفرت العملية، التي جاءت بعد ترصد ميداني دقيق بحي الملاح، عن توقيف أربعة مشتبه فيهم متلبسين بحفر خندق عميق، ليتم إيداعهم رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار تقديمهم للعدالة.


تفاصيل.. ترصد أمني ينهي مغامرة التنقيب

وحسب المعطيات الأمنية المتوفرة، فقد باشرت عناصر الأمن بمدينة تطوان تحريات ميدانية دقيقة وعمليات مراقبة استمرت لعدة أيام، بعد التوصل بمعلومات تفيد بوجود نشاط مشبوه وانتهاك لحرمة إحدى الفضاءات داخل المدينة.

ومكنت هذه التدخلات الاستباقية من محاصرة أفراد الشبكة المكونة من أربعة أشخاص، ينحدرون من مدينتي مراكش والرشيدية، حيث جرى توقيفهم في حالة تلبس تام بممارسة أعمال الحفر العشوائي والبحث غير القانوني عن الدفائن.

حفرة بعمق 4 أمتار.. وتعميق للبحث القضائي

وكشفت التحقيقات المنجزة في مسرح الجريمة، الواقع بحي “الملاح” العريق بتطوان، أن المشتبه فيهم أقدموا على حفر خندق سري وصل عمقه إلى أربعة أمتار تحت الأرض، في محاولة يائسة للوصول إلى كنوز مزعومة، مجهزين بمعدات خاصة بهذا الغرض.

ومباشرة بعد توقيفهم، تم إخضاع المعنيين بالأمر لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد امتداداتها المحتملة وهويات أي شركاء آخرين مفترضين.

ظاهرة “الكنوز” ومخاطر الشعوذة على المجتمع

ويرى متتبعون للشأن الأمني والمجتمعي أن استمرار ظاهرة التنقيب عن الكنوز يرتبط غالبا بانتشار بعض المعتقدات الواهمة وأعمال الشعوذة، التي تدفع البعض إلى تدمير المآثر التاريخية أو تعريض حياة الساكنة للخطر بسبب الحفر العشوائي، الذي قد يؤدي إلى انهيارات أرضية أو انهيار المباني المجاورة.

ويُنتظر أن تسهم هذه العملية الأمنية الناجحة في ردع محاولات العبث بالرصيد التراثي للمدن العتيقة، وتعزيز الشعور بالأمن لدى ساكنة المنطقة، وحماية أرواحهم وممتلكاتهم من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الممارسات الإجرامية المتهورة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
18°
21°
الجمعة
23°
السبت
25°
أحد
24°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة