مستجدات قضية بعيوي الرئيس السابق لجهة الشرق

هوية بريس- متابعة
تواصل هيئة الدفاع عن الرئيس السابق لجهة الشرق، عبد النبي بعيوي، عرض دفوعاتها أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في إطار الملف المعروف إعلامياً بـ“إسكوبار الصحراء”، والمتعلق باتهامات بالاتجار الدولي في المخدرات.
وخلال جلسة أمس الخميس 21 ماي 2026، شدد المحامي محمد الحسيني كروط على أن تصريحات التاجر المالي الحاج أحمد بنبراهيم تتسم بالتناقض وعدم الانسجام، معتبراً أنها تفتقر إلى الأساس القانوني والواقعي الذي يمكن الاستناد إليه في الإدانة.
وفي سياق دفاعه عن المعطيات المرتبطة بالمنطقة الشرقية، نفى المحامي وجود أي ضعف في المراقبة الأمنية على الحدود، مؤكداً أن السلطات المختصة تعتمد إجراءات صارمة، مع التوقف عند عمليتين ورد ذكرهما في الملف تعودان إلى سنتي 2013 و2015.
كما تناول الدفاع محضر استنطاق يعود إلى سنة 2023، تضمن رواية تفيد باستعانة بعيوي خلال فترة بناء الجدار الأمني بشخص يُدعى “باتريك”، صاحب قارب بمدينة السعيدية، حيث طرح الدفاع تساؤلات حول طبيعة دوره، ومبررات تلقيه مبالغ مالية تصل إلى 169 مليون سنتيم، إضافة إلى دقة المعطيات المرتبطة بالواقعة.
واختتمت المرافعة بالإشارة إلى الدفع بالتقادم بخصوص أحداث سنة 2015، وإلى معطيات مرتبطة بمسار الملف سنة 2019، حين أثيرت قضية شحنة مخدرات في فترة كان فيها الحاج بنبراهيم معتقلاً بموريتانيا، مع التشكيك في الرواية المنسوبة إليه، والتأكيد على وجود أحكام قضائية لاحقة أدانته بتهم تتعلق بالتزوير استناداً إلى وثائق أدلى بها في الملف.



