من المستفيد من خطف الشيخ نادر العمراني؟

06 أكتوبر 2016 17:57
 هوية بريس -صبحي الكتاف
القاعدة المتفق عليها في علم الجرائم الجنائية أن أي جريمة تقع فابحث عن المستفيد من وقوعها، والاستفادة قد تكون مباشرة وقد تكون غير مباشرة، والمستفيد من خطف أخينا الشيخ نادر العمراني ثلاث جهات سأرتبها حسب قوة الاستفادة في نظري .
1: المداخلة الجهلة الذين انتقلوا من مرحلة التبديع المنفلت إلى القتل وسفك الدماء اقتداء بالكلب الميار وشلته أعزكم الله تعالى .
2: الباحثين عن الكرامة خلف الفاجر المارق حفتر عليه من الله ما يستحق فقد أدخلوا بنغازي في مثل هذا النفق الموبق لا سيما وأنهم يرون في دار الإفتاء وهيئة علماء ليبيا عدوهم اللدود .
3 : قطاع الطرق الذين همهم من الخطف هو جمع المال وابتزاز الناس ، وهؤلاء ( أعني قطاع الطرق ) وإن كانوا مستفيدين ويحتمل أنهم من قاموا بعملية الخطف إﻻ أني أستبعد أنهم من قاموا بهذه العملية فلم يسبق لهم أن عمدوا لاختطاف المشايخ وأهل العلم من أجل المال وإنما هذه صنعة المداخلة نبتة السوء وصنعة عديمي الكرامة.
لن تجرؤ المليشيات المشهورة على اعتقاله أو خطفه كمليشيات التاجوري والمدخلي كاره ولو أنها أرادت ذلك ستكلف من ﻻ ينتمي إليها من الصياع بالمهمة، كعادة أهل الباطل في تسليط السفهاء على أهل الحق. فقد أغرى أهل الطائف سفهائهم حتى رجموا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدموا عقبيه الشريفتين.
نسأل الله بأسمائه الحسنى أن يفرج عن الشيخ ويرده إلى أهله سالما وأن يكشف من قام بخطفه وينتقم منهم. اللهم آمين اللهم آمين . 
آخر اﻷخبار
2 تعليقان
  1. تم إهمال أطراف أخرى خبيثة مهمة جدا و مستفيدة جدا من اغتيال العلماء و أعلام و المسلمين:
    – الشيعة: الذين حاولوا اغتيال الشيخ عائض القرني في الفلبين و حاربوا صلاح الدين و خرجت منهم طائفة الحشاشين المتخصصين في الإغتيالات و أصل أساليب المخابرات القذرة التي تستعمل اليوم، فالمنافقون (هم العدو فاحذرهم)، ربما كان اختطاف العالم الرباني الشيخ نادر انتقاما لاختفاء موسى الصدر في ليبيا في زمن القذافي..

  2. – اليهود الذين قال عنهم الله تعالى : كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا.
    – الغرب : الذي يعرف قيمة علماء الأمة و دورهم في توجيه المسلمين و شحذ هممهم و إفشال المشروع الغربي الحاقد.
    – دولة المآمرات العربية المتحدة: التي تنفق بسخاء أموالها لكل هذه الأطراف في سبيل القضاء على أي شيء ينفع الإسلام و نشر الفساد و الضياع فهم من انفقوا على القوات الفرنسية في افريقيا الوسطى و من أرسلوا قواتهم تقاتل طالبان من الأمريكان، و قاموا بالإنقلابات على كل إسلامي حاول تطبيق مشروعه، و آووا الخصي دحلان…..
    و الأطراف كثيرة لكن هذا ما تيسر و هذا رأيي.

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M