مهني يكشف الحقيقة وراء انخفاض أسعار الدجاج

هوية بريس-متابعات
نفى بائع دجاج بمدينة مراكش صحة الإشاعات المتداولة بشأن وجود أمراض وراء تراجع أسعار الدجاج خلال الفترة الحالية، مؤكدا أن انخفاض الأثمنة مع اقتراب عيد الأضحى يعد ظاهرة موسمية تتكرر كل سنة وترتبط بعوامل مرتبطة بالسوق والعادات الاستهلاكية، وليس بأي مشاكل صحية أو وبائية.
وأوضح المتحدث، أن الحديث عن “دجاج مريض” أو وجود اختلالات صحية في الضيعات لا أساس له من الصحة، مشددا على أن السلطات واللجان المختصة تراقب القطاع بشكل مستمر، وأن أي حالة غير سليمة تستوجب تدخلات فورية وإجراءات صارمة قد تصل إلى إغلاق الضيعات أو نقاط البيع المخالفة.
وقال إن تراجع أسعار الدجاج خلال هذه المرحلة يرتبط أساسا بتحول جزء كبير من الأسر المغربية إلى الادخار استعدادا لعيد الأضحى، حيث تتجه الأولويات نحو اقتناء الأضحية ومتطلبات المناسبة، ما يؤدي إلى انخفاض الطلب على لحوم الدجاج، خاصة لدى الأسر ذات الدخل المتوسط والمحدود.
وأضاف أن هذه الوضعية تتكرر سنويا قبل العيد بحوالي عشرين إلى خمسة وعشرين يوما، إذ تتراجع حركة البيع نسبيا، قبل أن تعود الأسعار إلى الارتفاع مجددا قبل أيام قليلة من العيد، متوقعا أن تصل أثمنة الدجاج إلى ما بين 18 و20 درهما للكيلوغرام مع اقتراب المناسبة، بسبب إغلاق عدد من الضيعات خلال فترة العيد وارتفاع تكاليف التشغيل واليد العاملة.
وأشار بائع الدجاج إلى أن الضيعات لا تتوقف عن العمل بسبب مشاكل في الإنتاج أو الصحة الحيوانية، وإنما تدخل في فترة تنظيمية مرتبطة بعطلة العيد وتدبير الموارد البشرية، موضحا أن العاملين الذين يواصلون العمل خلال هذه الفترة يحصلون على تعويضات إضافية تنعكس على التكلفة النهائية للمنتج.
وفي ما يتعلق بأسعار البيض، أكد المتحدث أن الأرقام المتداولة عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس الواقع، موضحا أن أثمنة البيض تختلف حسب الحجم والوزن والجودة، وأن الأسعار المتداولة بالجملة والتقسيط معروفة لدى المهنيين والمستهلكين.
وانتقد انتشار ما وصفه بـ”الإشاعات الرقمية” التي تربط انخفاض الأسعار بوجود أمراض، معتبرا أن المستهلك المغربي أصبح قادرا على التحقق بنفسه من وضعية السوق والأسعار الحقيقية من خلال الأسواق والمحلات التجارية.
وختم المتحدث بالتأكيد على أن قطاع الدواجن يخضع لمراقبة مستمرة، داعيا إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، والتأكد من المعلومات من مصادرها الرسمية والميدانية.



