واقعة الطفل المخمور.. برلمانية تطالب بتكفل نفسي واجتماعي عاجل بالضحية

01 يونيو 2026 12:58
طفل، خمر

هوية بريس-متابعات

توجهت النائبة البرلمانية خديجة الزومي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، بسؤال كتابي إلى رئيس الحكومة بشأن واقعة الطفل ضحية حادثة “بنسليمان” التي أثارت موجة واسعة من الاستنكار بعد تداول تسجيل مصور يوثق تحريض طفل قاصر لا يتجاوز عمره ست سنوات على استهلاك مادة يشتبه في كونها كحولية، بدوار “الخصاصمة مالين الواد” بضواحي بنسليمان.
وأشارت الزومي إلى أن التدخل السريع للمصالح الأمنية وتوقيف المشتبه فيه الرئيسي بتنسيق بين المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الملكي يعد مؤشرا إيجابيا على الجدية في التعامل مع القضية، غير أن خطورة الواقعة تفرض، بحسب تعبيرها، مساءلة أوسع لمنظومة حماية الطفولة، خاصة أن الأمر يتعلق بأفراد من المحيط العائلي المباشر للطفل، ما يكشف عن اختلالات اجتماعية وأسرية تستدعي معالجة مؤسساتية شاملة تتجاوز الجانب الزجري.
وساءلت البرلمانية رئيس الحكومة حول الإجراءات الاستعجالية التي تم اتخاذها للتكفل النفسي والاجتماعي بالطفل الضحية، وضمان حمايته من أي مخاطر محتملة داخل محيطه الأسري، مع توفير شروط السلامة والكرامة اللازمة لنموه السليم. كما طالبت بتوضيح طبيعة التدخلات الاجتماعية والمواكبة التي تم اعتمادها لفائدة الطفل بعد هذه الواقعة الصادمة.
كما دعت الزومي إلى الكشف عن خطة الحكومة لتفعيل آلية وطنية مندمجة للإنذار المبكر والتبليغ عن الأطفال الموجودين في وضعية خطر، وذلك من خلال تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية المعنية، من بينها الداخلية والتربية الوطنية والأسرة والتضامن والعدل، بهدف رصد حالات الهشاشة الأسرية والتدخل الاستباقي لحماية الأطفال ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس بحقوق الطفولة وسلامتها النفسية والجسدية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
23°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد
27°
الإثنين

كاريكاتير

حديث الصورة