وفاة العلامة الدكتور عبد الوهاب الديلمي متأثرا بمضاعفات فيروس كورونا

26 مايو 2021 14:39

هوية بريس – متابعات

توفي، فجر اليوم الأربعاء، العلامة الدكتور عبدالوهاب الديلمي، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وشغل الدكتور الديلمي، المولود عام 1938منصب وزير العدل سابقاً، ورئيس دائرة التعليم في حزب الإصلاح، ورئيسا لجامعة الإيمان.

وتلقى تعليمه الأساسي في العاصمة صنعاء، لينتقل بعدها إلى الدراسة في مصر، ثم المملكة العربية السعودية حيث نال شهادة الدكتوراه من جامعة محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام 1984.

قارع الفقيد العنصرية والتعصب وواجه حملات واتهامات من حملة الفكر العنصري السلالي واصدر عام 2012 كتاب (جناية ادعياء الزيدية على الزيدية).

والديلمي من مدرسة الشوكاني وابن الأمير الذين تمردوا على موروث التعصب والسلالية وأوهام العنصرية وتحملوا العنت والايذاء من بيئتهم المحيطة، وعظمة امثال هؤلاء انهم تحرروا من هذا المورث العنصري وواجهوه بالحجة والمنطق والموقف من داخل بيئة التعصب والعنصرية.

ولدى الدكتور الديلمي، العديد من المؤلفات، في الشريعة الإسلامية، كما يُعد من المنافحين، بقوة ضد مشروع الإمامة، وفكرتها العنصرية القائمة على التمييز والتكريس الطبقية بين المجتمع.

عاش الدكتور عبدالوهاب الديلمي مرتبطاً بالمسجد، سباق الخطى إليه، لا ينقطع عن الدروس التي يلقيها على طلاب العلم ويستفيد منها عامة الناس، وقد عمل مديرًا لجامعة الإيمان، ورئيسًا للجنة الفتوى في بنك سبأ الإسلامي، وصدرت له عدة مؤلفات في التفسير والحديث والفقه، ومجال التوجيه والإرشاد، وفي القضايا المعاصرة، والدعوة لاستنهاض أمة الإسلام واستعادة مجدها وريادتها.

وكان الدكتور عبدالوهاب الديلمي أحد رموز وأعلام العالم الإسلامي، توجه له الدعوات للمشاركة في المؤتمرات العلمية والفقهية داخل اليمن وخارجها، وكثيراً ما يطلب منه تقديم أوراق عمل في هذه اللقاءات، فكان خير من يمثل اليمن في تلك المحافل، وظل محل تقدير وإعجاب أهل العلم حيثما حلّ وارتحل.

والدكتور عبدالوهاب الديلمي أحد مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح، وعضو مجلس الشورى، وشغل موقع رئيس الهيئة القضائية، ثم رئيس دائرة التعليم بالأمانة العامة حتى وافته المنية رحمه الله.

سيرة ذاتية للراحل الدكتور عبد الوهاب الديلمي

الميلاد سنة 1938 – محافظة ذمار متزوج وله 12 ولداً من الذكور والإناث وتوفيت والدته وعمره سنتين. بدأ دراسته في الكتاتيب في قريته ثم انتقل لصنعاء والتحق بالدراسة في دار العلوم، ثم انتقل للدراسة في القاهرة للدارسة في الأزهر بعد قيام الثورة في شمال اليمن عام 1962 ليكمل دراسته الثانوية وبعدها درس في معهد لبحوث الإسلامية ثم كلية أصول الدين.

انتقل بعدها ليعمل مدرساً في السعودية وأيضاً ليدرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالرياض، ثم درجة الماجستير من جامعة أم القرى في مكة المكرمة عام 1978، ثم درجة الدكتوراه من جامعة محمد بن سعود الإسلامية في الرياض عام 1984.

عضواً في مجلس النواب من عام 1986-1993م.

وزيراً للعدل في الجمهورية اليمنية من 1994-1997م.

مديراً لجامعة الإيمان لمدة عشر سنوات ومدرساً

صفاته :

اتصف بالتقوى وحسن الخلق وجميل السجايا …زاهد عابد

كان محافظا على الفرائض والسنن، مبتعداً عن المحرمات والمكروهات، واصلاً للرحم والقرابات، كثير الذكر، طويل الصمت بينه وبين الله خبايا وأسرار من: خشوع، وتذلل، وتواضع، وخضوع، وقيام، وصدقة، وصيام، وكثرة تضرع، وصحبته للقرآن، وبعده عن العجب، والغرور، والكبر، والمنة، واللغط.

عليه سمت أهل العلم، وهيبة الدين، ولا يخرج عن عرف أهل العلم، وتظهر السنة في قوله وفعله ولبسه وجميع حاله، ويحرص على دعوة الناس وهدايتهم إلى ربهم، فهذا هدفه الذي يسعى إلى تحقيقه، ومن ثم يصبر على أذى الخلق، ولا يثنيه ما يجد من أذية عن تبليغ شرع الله، ويصبر الناس، ويفتح لهم باب الفأل ولا يقنطهم، ولا يثير النعرات والعصبيات في المجتمعات .

مؤلفاته :

معالم الدعوة في قصص القرآن الكريم.

العمل الجماعي – محاسنه وجوانب النقص فيه.

قضايا تهم المرأة المسلمة.

ضوابط الفتوى – في ضوء الكتاب والسنة، ومنهج السلف الصالح.

منهج العقيدة الإسلامية – في ضوء الكتاب والسنة.

عوامل الافتراق في العمل الإسلامي.

العدل – في ضوء الكتاب والسنة (تحت الطبع).

تحقيق كتاب: (الأدلة الجلية –في تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية) لابن الأمير.

تحقيق كتاب: (الإيضاح والبيان في تحقيق عبارات قصص القرآن) لابن الأمير.

مجموعة من الخطب، والمقالات، تُعدّ للإخراج وغيرها من المؤلفات

آخر اﻷخبار
1 comments
  1. الله أعلم واش مضاعفات كورونا أم مضاعفات لقاح كورونا
    الله يرحمو و يوسع ليه في قبرو و يلحقنا بيه غير فتانين أو مفتونين

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M