مستجدات إنجاز محطة تحلية مياه البحر لتزويد مدينة طنجة بالماء الشروب

هوية بريس-متابعات
ينتظر إنجاز عدد من البرامج المائية المهيكلة لفائدة حوض اللوكوس، بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال العامين 2026-2027، وهي برامج ذات توجه خاص بقطاع الماء الصالح للشرب وتدبير مياه الأمطار عبر إنشاء سدود وطرق سيارة مائية، والتي رصدت لها ميزانيات ضخمة.
وكشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في اجتماع لوكالة حوض اللوكوس بمدينة شفشاون، أخيرا، أنه، وبالرغم من هذا التحسن الملحوظ في التساقطات المطرية بحوض اللوكوس، فإن الحكومة تستمر في تنزيل برامج مهيكلة، أهمها مواصلة إنجاز مشروع تحويل الفائض من مياه سد وادي المخازن نحو سد دار خروفة بصبيب 3,2 م3 في الثانية، لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لطنجة الكبرى، وهو المشروع الذي عانى مشاكل تقنية كبيرة تسببت في عجز الأنابيب البلاستيكية المستعملة عن العمل لفترة طويلة في نتيجة قوة المياه المنقولة، ما أسفر انفجارها على مستوى سبت كرافطة ضواحي العرائش.
كما ستتم، وفقا للوزير بركة، برمجة إنجاز محطة تحلية مياه البحر لدعم تزويد مدينة طنجة بالماء الصالح للشرب بقدرة 150 مليون م3 في أفق 2028، إلى جانب برمجة 3 سدود صغيرة بمنطقة نفوذ وكالة الحوض المائي اللكوس والمحددة في الاتفاقية – الإطار الخاصة بتمويل وإنجاز برنامج السدود التلية والصغرى 2022-2027.
وينتظر أن تطلق الوزارة الوصية، خلال العام 2026، طلبات عروض لإنجاز سد “دار ميمون” بإقليم شفشاون بسعة تخزين تُقدَّر بـ100 مليون م3 وسد “تفر” بإقليم العرائش بسعة تخزين تُقدَّر بـ400 مليون م3، وهو السد الذي سيكون أحد أكبر المنشئات المائية بالمنطقة.



