رابطة الأمل للطفولة تنبه لتنامي الاعتداءات الجنسية على الأطفال

رابطة الأمل للطفولة تنبه لتنامي الاعتداءات الجنسية على الأطفال
هوية بريس-متابعات
نبهت رابطة الأمل للطفولة المغربية إلى تنامي ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، محذرة من خطورتها على المستوىين الوطني والدولي وما تخلّفه من آثار نفسية واجتماعية جسيمة على الضحايا. وجاء هذا التنبيه في البيان الختامي لندوة حقوقية وطنية نظمتها الرابطة بمدينة الراشيدية يوم 4 أبريل 2026، بشراكة مع فضاء الفتح للتربية والتنمية، في إطار الحملة الوطنية ضد الاستغلال الجنسي للأطفال، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لتأسيسها.
وشهدت الندوة، التي أعقبتها دورة تكوينية لفائدة الفاعلين في مجال حماية الطفولة، مشاركة باحثين وحقوقيين ورجال قانون وفعاليات من المجتمع المدني، حيث تم تداول مختلف أبعاد ظاهرة الاعتداءات الجنسية على الأطفال، التي لم تعد تقتصر على السياق الوطني، بل تحولت إلى ظاهرة عالمية مقلقة تشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان وقيم الكرامة الإنسانية. وفي هذا السياق، أكدت الرابطة أن حماية الطفولة مسؤولية جماعية تتقاسمها الدولة والأسرة والمدرسة والمجتمع المدني في إطار مقاربة تشاركية متعددة الأبعاد.
ودعت الرابطة إلى مراجعة الترسانة القانونية، خاصة مقتضيات القانون الجنائي، بما يضمن تشديد العقوبات وسد الثغرات القانونية التي قد يستغلها الجناة للإفلات من العقاب، مع إخراج قانون خاص لمحاربة العنف ضد الطفل على غرار القانون 103.12 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء. كما شددت على ضرورة تعزيز آليات التكفل بالضحايا نفسياً واجتماعياً وقضائياً، إلى جانب تكثيف جهود التوعية والتحسيس داخل المؤسسات التعليمية ووسط الأسر للوقاية من هذه الجرائم.
وفي جانب آخر من بيانها، عبرت الرابطة عن قلقها إزاء استمرار معاناة الأطفال في فلسطين في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة، خاصة الأطفال الأسرى، مؤكدة ضرورة توفير حماية دولية عاجلة للأطفال في مناطق النزاع وضمان تمتعهم بحقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحياة والكرامة والأمان، مع مساءلة كل من يثبت تورطه في انتهاك هذه الحقوق.



