وزارة الأوقاف تدخل على خط جدل منع دفن سيدة بالراشيدية

هوية بريس-متابعات
أفادت مصادر مطلعة، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعتزم التقدم بشكاية رسمية من أجل فتح تحقيق في واقعة منع دفن سيدة بمنطقة الراشيدية وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية المرتبطة بها.
وأكدت المصادر ذاتها أن وزارة الأوقاف، باعتبارها الجهة الوصية على تدبير شؤون المقابر، تستعد لاتخاذ خطوات قانونية للكشف عن الأطراف التي كانت وراء منع الدفن، مع التأكيد على ضرورة صون قدسية المقابر باعتبارها مرافق عمومية يفترض أن تظل مفتوحة أمام جميع المواطنين دون أي تمييز.
وعاشت منطقة أغبالو نكردوس، صباح اليوم الجمعة، حالة من الاحتقان والتوتر قبل أن يتم أخيراً تشييع جثمان سيدة تنحدر من قبيلة آيت عبد الصمد ودفنها بمقبرة أغبالو نكردوس، وذلك بعد يوم كامل من الانتظار وسط أجواء مشحونة وتدخل أمني مكثف.
وكانت ساكنة قصر تغنبوت قد منعت، أمس الخميس، دفن الفقيدة داخل المقبرة التي يعتبرها السكان “ملكاً خاصاً بالقصر”، في وقت لم تعد فيه مقبرة آيت عبد الصمد قادرة على استقبال جثامين جديدة بسبب امتلائها، ما وضع أسرة الراحلة أمام وضع إنساني صعب بين انتظار إيجاد حل أو مواجهة قرار المنع.
وفي خضم الجدل الذي أثارته الواقعة، تدخلت السلطات المحلية والأمنية لاحتواء التوتر الذي عرفته المنطقة، قبل أن تعلن الجماعة الترابية أن المقبرة المعنية “جماعية” ومفتوحة أمام جميع موتى المنطقة دون استثناء.



