المغرب يراهن على الانتقال الطاقي والذكاء الاصطناعي لمواكبة التحولات العالمية

08 يونيو 2026 11:04

هوية بريس- متابعة

أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن المغرب يواصل تعزيز موقعه في مجال الانتقال الطاقي عبر إصلاحات هيكلية واستثمارات متنامية، وذلك خلال مشاركتها في ندوة حول الرهانات الطاقية والمناخية احتضنتها مدرسة البوليتكنيك الفيدرالية بمدينة لوزان السويسرية.

وأوضحت الوزيرة أن التحول الطاقي لم يعد مجرد خيار تقني أو اقتصادي، بل أصبح رهاناً استراتيجياً يرتبط بإعادة تشكيل التوازنات الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية، مؤكدة أن السياسات الطاقية باتت تؤثر بشكل مباشر في نماذج التنمية ومستقبل الدول.

وخلال عرضها أمام طلبة وأساتذة وممثلين عن مؤسسات أكاديمية ودبلوماسية، استعرضت بنعلي عدداً من التجارب الدولية، مشيرة إلى أن القرارات المرتبطة بالطاقة تحمل أبعاداً سياسية وتنموية عميقة تتجاوز الجوانب التقنية المرتبطة بالإنتاج والتوزيع.

كما أبرزت الترابط المتزايد بين قطاع الطاقة وتطورات الذكاء الاصطناعي، معتبرة أن هذين المجالين يساهمان في إحداث تحولات كبيرة في البنيات التحتية والأنشطة الصناعية، فضلاً عن تأثيرهما على الطلب العالمي على المعادن الاستراتيجية.

وعلى المستوى الوطني، أكدت الوزيرة أن المغرب شهد منذ سنة 2021 دينامية متسارعة في إنجاز المشاريع الطاقية، موضحة أن السلطات منحت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية تراخيص لمشاريع الطاقات المتجددة بقدرة تقارب ثلاثة جيغاواط، بالتوازي مع ارتفاع الاستثمارات الموجهة للقطاع وشبكات الكهرباء.

وأضافت أن المملكة تتقدم نحو تحقيق هدفها المتمثل في بلوغ نسبة 50 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة من مصادر متجددة قبل سنة 2030، مشيرة إلى أن الإصلاحات المنجزة شملت أيضاً تعزيز النجاعة الطاقية وتوسيع إمكانيات الإنتاج الذاتي للكهرباء لفائدة المواطنين والفاعلين الاقتصاديين.

وفي ختام مداخلتها، شددت بنعلي على أهمية ضمان استمرارية الإصلاحات وترسيخ المكتسبات المحققة، داعية الشباب إلى الانخراط في مواجهة التحديات المرتبطة بالمناخ والتحولات التكنولوجية والتوترات الدولية، عبر التسلح بالمعرفة العلمية والانفتاح على التجارب العالمية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
23°
23°
الثلاثاء
23°
الأربعاء
25°
الخميس
24°
الجمعة

كاريكاتير

حديث الصورة