إطلاق منصة “Pocket”.. ثورة في إنشاء الألعاب بالذكاء الاصطناعي دون برمجة

هوية بريس – متابعات
في خطوة تقنية متقدمة، أعلنت شركة “ميتا” الأمريكية إطلاق تطبيقها التجريبي الجديد “بوكيت” (Pocket)، المعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، لتمكين المستخدمين من ابتكار ألعاب وتطبيقات مصغرة عبر الأوامر النصية، دون الحاجة لأي خبرة برمجية سابقة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سباق محموم بين عمالقة التكنولوجيا للسيطرة على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للعموم.
وتسعى الشركة من خلال هذا الطرح إلى تحويل المستخدم العادي من مستهلك للمحتوى إلى منتج فاعل في الفضاء الرقمي.
تفاصيل التطبيق.. أوامر نصية تتحول إلى تجارب تفاعلية
وأوضحت الشركة أن الأداة الجديدة صُممت خصيصاً لتكسر حاجز التعقيد التقني الذي طالما ارتبط بعالم البرمجة. إذ يكفي أن يصف المستخدم فكرته بلغة طبيعية بسيطة، ليقوم النظام تلقائياً بتحويلها إلى بيئة لعب تفاعلية أو تطبيق مصغر.
“الأداة الجديدة صُممت خصيصاً لتمكين الأفراد من تحويل أفكارهم إلى مشاريع رقمية حقيقية بالاعتماد الكلي على الأوامر النصية والمحادثات الطبيعية باللغة العادية، وذلك دون الحاجة إلى امتلاك أي خبرات سابقة”.
– بيان رسمي لشركة “ميتا” للتكنولوجيا.
ويتيح “بوكيت” للمبدعين مشاركة هذه الألعاب والتطبيقات مع جمهور أوسع بكل سهولة، مما يفتح فصلاً جديداً ومبتكراً في آليات بناء المحتوى الشخصي، ويجعل الصناعة الرقمية التفاعلية بمتناول جميع فئات المستخدمين.
تعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي الشاملة..
ويرى مراقبون للشأن التقني أن إطلاق تطبيق “بوكيت” يندرج ضمن استراتيجية شاملة تنتهجها “ميتا” لتعزيز نفوذها في قطاع الذكاء التوليدي، لينضم إلى باقة أدواتها السابقة كتوليد الصور عبر “Meta AI”، وإنشاء الفيديوهات بتطبيق “Vibes”، وميزات صناع المحتوى “Edits”.
ويُنتظر أن تشكل هذه المنظومة المتكاملة نقلة نوعية في أدوات التواصل الرقمي، مما يطرح تساؤلات جديدة حول مستقبل وظائف البرمجة التقليدية في ظل تصاعد استقلالية الذكاء الاصطناعي.



