وفاة الشيخ أحمد حجيوج.. بعد رحلة طويلة في خدمة القرآن الكريم

07 يوليو 2026 20:36

هوية بريس – متابعة

توفي أمس الثلاثاء الخطيب الداعية أبو العباس أحمد حجيوج الخُمسي أحد رجالات الدعوة والتربية بمدينة المضيق ونواحيها، والذي قضى سنوات طويلة من عمره في خدمة دين الله، والدعوة إليه، ومصاحبة المؤمنين، وبذل الجهد والوقت في سبيل الخير والصلاح، في أماكن عدة.

وعن وفاته كتب الشيخ الحسن الكتاني “توفي إلى رحمة الله تعالى الشيخ الفاضل الخطيب الداعية أبو العباس أحمد حجيوج الخُمسي، رحمه الله تعالى، بعد مرض عضال لم ينفع فيه علاج”.

وأضاف الشيخ الكتاني في منشور له على فيسبوك “والشيخ من قبيلة الأخماس قرب مدينة شفشاون، وطلب العلم على علماء منطقته ثم سكن مدينة طنجة، حيث فتح مدرسة يعلم فيه العلوم الشرعية ويخطب، فكانت خطبه مؤثرة تلامس هموم المجتمع. واختص بتعليم كتاب الله تغالى، فتخرج على يدية عدد كبير من الطلبة. ثم استوطن مدينة المضيق قرب تطوان، حيث نفع الله به نفعا عظيما”، مدرفا “رحمه الله رحمة واسعة وغفر الله له”.

من جهته كتب ياسين أزهير “كما نعرفه ونشهد له فارس من فرسان الدعوة والتربية، ورجل من رجال المواقف والكلمة الصادقة، ومن خدام كتاب الله الأوفياء، الأتقياء، الأخفياء. لقد عرفناه دائم البشر، واسع القلب، عطوفاً حنوناً، قريباً من الشباب؛ يحتضنهم بحكمته ومحبته، ويغرس في نفوسهم حب القرآن، وحب الخير، وحسن الخلق، ولا نزكي على الله أحداً”.

وأضاف أزهير في منشور له على فيسبوك “وإن رحيل الرجال الصادقين يترك في النفوس أثرا وحزنا، لكن عزاءنا أن ما عند الله خير وأبقى، وأن الأعمال الصالحة والآثار الطيبة تبقى شاهدة لأصحابها بعد رحيلهم”، مردفا داعيا “نسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يوسع مدخله، ويغسله بالماء والثلج والبرد، وينقيه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجزيه عن دعوته وجهوده وجهاده في سبيله خير الجزاء، واللهم ارفع درجاته، واخلفه في عقبه، واغفر لنا وله يا رب العالمين، واجمعنا به في مستقر رحمتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”.

لا يتوفر وصف للصورة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
27°
الأربعاء
26°
الخميس
24°
الجمعة
23°
السبت

كاريكاتير

حديث الصورة