ماكرون يعلن إعادة فتح المدارس المسيحية الفرنسية في سوريا.. وانتقادات تتهم باريس بازدواجية المعايير

هوية بريس- متابعات
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده مستعدة لإعادة فتح المدارس المسيحية الفرنكوفونية في سوريا، التي أُغلقت خلال عهد النظام السابق، مؤكداً تخصيص موارد مالية وبشرية لهذا المشروع في إطار دعم قطاع التعليم وتعزيز الحضور الثقافي الفرنسي في البلاد.
وأوضح ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في دمشق، أن فرنسا ستعمل، إلى جانب الجهات الفرنسية المختصة، على إعادة تشغيل هذه المؤسسات التعليمية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في توفير تعليم وتكوين وتأهيل للشباب السوري من مختلف المناطق، بما يواكب مرحلة إعادة بناء الدولة ويعزز فرص التنمية البشرية.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن التعاون التربوي والعلمي والثقافي يشكل أحد أعمدة الشراكة الجديدة بين باريس ودمشق، معلناً إعادة إطلاق التعاون في هذه المجالات، بما يشمل إعادة فتح مقر المعهد الفرنسي للشرق الأوسط في دمشق، وتسهيل استئناف أنشطة المؤسسات والجامعات والمدارس الفرنسية، إلى جانب توسيع برامج التعاون في مجالات التعليم والرقمنة والثقافة.
وأضاف ماكرون أن فرنسا ستعيد أيضاً 23 قطعة أثرية سورية كانت مودعة لدى معهد العالم العربي منذ عام 2010، معتبراً أن حماية التراث الثقافي ودعم التعليم يمثلان جزءاً أساسياً من جهود مرافقة سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وبناء شراكة طويلة الأمد تقوم على التنمية والتبادل الثقافي والمعرفي.
وعلق الدكتور سامي عامري في هذا الصدد، قائلا :” فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité nationale (الهوية القومية) التي هي صنم العلمنة، فالدين شأن شخصي بحت على الدولة أن تضيق حضوره ولا تشارك في دعمه…”.
وأضاف عامري: “رئيس فرنسا البارحة في سوريا: لا بد من إعادة فتح المدارس “المسيحية الفرنسية” لتساهم في تعليم الشباب وتكوينهم! لا جديد تحت الشمس .. ! “.



