تزوير وثائق رسمية يستدعي تحرك المصالح الأمنية بمكناس

هوية بريس- متابعة
باشرت المصالح الأمنية بمدينة مكناس، في إطار تنسيق ميداني بين ولاية الأمن والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عملية أفضت إلى توقيف شاب يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في ضلوعه في نشاط يتعلق بتزوير وثائق رسمية وشهادات ودبلومات دراسية وتسويقها مقابل مبالغ مالية.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن القضية انطلقت بعد رصد إعلانات منشورة على منصات التواصل الاجتماعي تعرض خدمات مرتبطة بتوفير وثائق وشهادات مزورة، وهو ما استدعى فتح أبحاث تقنية وميدانية لتحديد هوية الشخص المشتبه في وقوفه وراء هذه الأنشطة.
ومكنت التحريات المنجزة من الوصول إلى المشتبه فيه، قبل أن تنفذ عناصر الأمن عملية أول أمس الإثنين أسفرت عن توقيفه، في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لجرائم التزوير واستعمال الوسائط الرقمية في الترويج لأنشطة غير مشروعة.
وخلال عملية التفتيش، حجزت المصالح الأمنية مجموعة من الشهادات والدبلومات الدراسية المزورة، إضافة إلى وثائق مختلفة ولائحة تضم أسماء عدد من الأشخاص، يشتبه في ارتباطها بالنشاط الإجرامي موضوع البحث.
كما أسفرت العملية عن ضبط مبالغ مالية يشتبه في أنها متحصلة من عمليات بيع الوثائق المزورة، حيث جرى حجزها قصد إخضاعها للخبرات والإجراءات القانونية اللازمة في إطار التحقيق.
وأمرت النيابة العامة المختصة بإخضاع الموقوف للبحث القضائي، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إليه، فضلاً عن رصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط.
وتتواصل الأبحاث والتحريات الأمنية لتحديد هوية كل من قد يثبت تورطه أو مساهمته في هذه الأفعال الإجرامية، وذلك في إطار المساعي الرامية إلى تفكيك أي امتدادات محتملة لهذا النشاط غير القانوني.



