تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المائية تدخل على خط حماية سدود المغرب من الطحالب السامة

22 يوليو 2026 10:05
سد في المغرب، سدود في المغرب

هوية بريس- متابعة

في خطوة علمية جديدة لمواكبة التحديات المرتبطة بالموارد المائية، يعمل باحثون مغاربة على تطوير نظام تكنولوجي حديث يهدف إلى الكشف المبكر عن الطحالب السامة في حقينات السدود، قبل أن تتحول إلى تهديد حقيقي لجودة المياه والأنظمة البيئية المرتبطة بها.

ويعتمد المشروع، الذي ورد ضمن دراسة منشورة في المجلة العلمية “African Scientific Journal”، على توظيف الذكاء الاصطناعي إلى جانب طائرات مائية بدون طيار ومستشعرات بيئية متطورة، فضلا عن الاستفادة من معطيات الأقمار الاصطناعية لتوفير مراقبة دقيقة ومستدامة لمختلف التغيرات التي تعرفها المسطحات المائية.

وتعمل الطائرات المائية المسيرة على جمع بيانات من سطح السدود عبر تقنيات متقدمة، من بينها تقنية المطيافية التي تتيح تحليل التفاعلات الضوئية داخل المياه، ورصد المؤشرات الأولى لظهور الطحالب المجهرية في مراحل مبكرة لا يمكن اكتشافها بالوسائل التقليدية.

وتمنح هذه المنظومة الجديدة إمكانية إرسال تنبيهات استباقية إلى المصالح المختصة، بما يسمح بالتدخل قبل تفاقم الوضع ووصول الطحالب إلى مستويات قد تنتج عنها مواد سامة أو انخفاض في نسبة الأكسجين داخل المياه، وهو ما قد يؤثر على التوازن البيئي وعلى جودة مياه الشرب.

ويخضع النموذج الأولي حاليا لتجارب ميدانية تشمل جمع وتحليل عينات مائية خلال مختلف فترات السنة، بهدف تطوير الخوارزميات الذكية وجعلها أكثر دقة في التعامل مع التغيرات المناخية واختلاف درجات الحرارة والظروف الطبيعية.

ويراهن أصحاب المشروع على أن يشكل هذا النظام نقلة نوعية في طرق مراقبة جودة المياه بالمغرب، من خلال الانتقال من التدخل بعد ظهور المشكلات إلى اعتماد آليات استباقية قادرة على رصد المخاطر قبل تفاقمها، بفضل التكامل بين الذكاء الاصطناعي والبيانات الميدانية وصور الأقمار الاصطناعية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
25°
25°
الخميس
25°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة