فيديو.. بعد حملة “الصباح”.. الشيخ لقصير يخرج عن صمته ويكشف الحقيقة كاملة

فيديو.. بعد حملة “الصباح”.. الشيخ لقصير يخرج عن صمته ويكشف الحقيقة كاملة
هوية بريس – متابعة
خرج الشيخ والفقيه المغربي مصطفى لقصير بتوضيح مصور، عقب الجدل الذي أثارته يومية “الصباح” بإعادة نشر مقطع قديم من إحدى محاضراته، ونسبت إليه تصريحات مفادها أن 90 في المائة من التلميذات فقدن العذرية، وأن 70 في المائة منهن حوامل، وهي المعطيات التي أكد الشيخ أنها لم تصدر عنه.
وأوضح لقصير أن الفيديو الذي أثير حوله الجدل يعود إلى أكثر من عشر سنوات، وكان ضمن سلسلة علمية خصصها آنذاك للرد على المطالب الداعية إلى إلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي وتقنين العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج والإجهاض، معتبرا أن كلامه جاء في سياق التحذير من المآلات التي يمكن أن تقود إليها تلك المطالب.
وأكد الفقيه المغربي أن الواقعة التي تحدث فيها عن قيام وزارة الصحة بإجراء فحوصات داخل المدارس، والعثور على فتيات فاقدات للعذرية وأخريات حوامل، لم تقع في المغرب إطلاقا، مضيفا: “هذا الأمر لم يقع في بلدنا أبدا، والحمد لله، ولم نسمع به قط، والدليل أنه لم تنشره أي جريدة ولا أي وسيلة إعلامية ولا حتى صناع المحتوى”.
وأوضح أن الإشكال كان في عدم تحديده أثناء الحديث أن الواقعة تتعلق بدول أوروبية، حيث كان يستشهد بإحصاءات منشورة تعود إلى سنتي 2009 و2010، إلا أنه لم يذكر لفظ أوروبا أثناء الكلام، مما جعل بعض المتابعين يعتقدون أنه يقصد المغرب.
وقال لقصير إن هذا اللّبس هو الذي دفعه إلى الخروج ببيان توضيحي، مشيرا إلى أن صانع المحتوى “إلياس نيوز تي في” كان قد طالبه بتوضيح الأمر للرأي العام، وهو ما استجاب له.
وأضاف: “الواقع أنني نقلت تلك المعطيات عن أوروبا، لكنني لم أذكر ذلك أثناء الكلام، فظن البعض أنني أقصد المغرب، ومن حقهم أن يظنوا ذلك، ولذلك خرجت اليوم لأوضح حتى لا يبقى أي غموض”.
وفي المقابل، اتهم الشيخ يومية “الصباح” بالكذب عليه، معتبرا أنها نسبت إليه تصريحات لم يدل بها، بعدما قدمت حديثه على أنه يتعلق بالمغرب، وأوردت نسبا لم ترد في كلامه.
كما أكد أن جميع مداخلاته تنطلق من الحرص على حماية المجتمع المغربي والدفاع عن الأسرة والقيم، نافيا أن يكون هدفه الإساءة إلى المغاربة أو الطعن في أعراضهم.
وفي سياق حديثه، استغرب لقصير ما وصفه بازدواجية المعايير في التعاطي مع التصريحات المثيرة للجدل، مستحضرا تصريحا سابقا لوزير العدل عبد اللطيف وهبي بشأن تحليل الحمض النووي وإثبات النسب، معتبرا أنه تضمن تعميما على المجتمع المغربي، دون أن يثير ردود الفعل نفسها.
كما أشار إلى تصريحات سابقة لأحمد عصيد حول المعارضين لإلغاء الفصل 490، معتبرا أنها تضمنت بدورها اتهامات واسعة للمغاربة، دون أن تواجه بالحملة الإعلامية ذاتها.
وختم الشيخ رسالته بالدعوة إلى توجيه الاهتمام نحو ما وصفه بالمطالب الرامية إلى إلغاء تجريم الزنا والعلاقات الشاذة، معتبرا أن هذه الملفات أولى بالنقاش، لأنها تمس هوية المجتمع المغربي وقيمه، مؤكدا أن هدفه سيظل هو الدفاع عن البلد وأخلاقه ودينه وهويته.



