عطل مفاجئ يشل حركة “ChatGPT”.. والشركة تصدر توضيحا رسميا

هوية بريس – متابعات
تعرضت منصة الذكاء الاصطناعي الشهيرة “شات جي بي تي” (ChatGPT)، التابعة لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، اليوم الاثنين، لعطل فني واسع النطاق أدى إلى حرمان آلاف المستخدمين حول العالم من الوصول إلى خدماتها، في وقت سارعت فيه الشركة إلى فتح تحقيق تقني عاجل لتحديد أسباب هذا التوقف المفاجئ لاحتواء الأزمة.
ووفقاً للمعطيات الأولية، فقد وجد الملايين من المعتمدين على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في أعمالهم اليومية أنفسهم أمام شاشات لا تستجيب، مما أثار موجة من التساؤلات حول مدى استقرار البنية التحتية لهذه المنصة الرائدة في ظل الإقبال العالمي المتزايد.
شلل رقمي.. آلاف البلاغات توثق الانقطاع
وفي تفاصيل الحادثة التقنية، رصد موقع “داون ديتيكتور” (Downdetector)، المتخصص في تتبع حالة الخدمات الرقمية والأعطال على شبكة الإنترنت، موجة هائلة من الشكاوى المتزامنة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم.
وبلغ عدد البلاغات الموثقة أكثر من 2,000 بلاغ بحلول الساعة 7:41 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ؛ حيث أجمع غالبية المشتكين على مواجهة تعثر كامل في الولوج إلى منصة “شات جي بي تي” بشكل أساسي، وعجز النظام عن توليد النصوص أو معالجة الأوامر كالمعتاد.
تحرك رسمي.. الشركة تفتح تحقيقاً تقنياً
وأمام هذا التوقف الواسع الذي أحدث إرباكاً ملحوظاً، خرجت شركة “أوبن إيه آي” بتأكيد رسمي عبر صفحة “مراقبة حالة الخدمة” التابعة لها، مقرة بوجود خلل في أنظمتها التشغيلية.
وأفادت الشركة الأمريكية بأن فريقها التقني المتخصص قد رصد المشكلة وبدأ بالفعل في إجراء تحقيقات موسعة وشاملة للوقوف على جذور هذا العطل، في خطوة استباقية تهدف إلى تطويق الخلل وإعادة الخدمات إلى مسارها الطبيعي بأسرع وقت ممكن.
ضغط الخوادم وضريبة التطور السريع
ويرى مراقبون للشأن التقني أن تكرار مثل هذه الأعطال في منصات الذكاء الاصطناعي الكبرى، وعلى رأسها “شات جي بي تي”، يسلط الضوء على حجم الضغط الهائل الذي تواجهه الخوادم السحابية لهذه الشركات، جراء الاستخدام المكثف وإدماج هذه التقنيات في قطاعات حيوية متعددة.
ويُرجح أن تدفع هذه الحادثة الشركات الرائدة في قطاع التكنولوجيا إلى ضخ استثمارات إضافية لتعزيز بنيتها التحتية الرقمية، لضمان استدامة الخدمات وتجنب الشلل الذي يصيب أعمال المستخدمين المعتمدين كلياً على هذه المولدات الذكية.



