اجتماع حاسم.. “دركي المنافسة” يدقق في أرباح شركات المحروقات

هوية بريس – متابعات
يعقد مجلس المنافسة، بعد غد الإثنين بالعاصمة الرباط، جلسة استماع حاسمة مع ممثلي محطات الوقود بالمغرب، لتدارس تداعيات تقلبات أسعار المحروقات دولياً على السوق الوطنية. ويهدف هذا التحرك المؤسساتي إلى التدقيق في شروط التموين وكيفية تشكّل الأسعار، لضمان السير التنافسي السليم وحماية المستهلك.
تقلبات الأسعار.. سياق دولي مشحون ومراقبة وطنية دقيقة
تأتي هذه الخطوة، التي تندرج ضمن مهام اليقظة للمجلس، استجابةً للتطورات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، والتي ألقت بظلالها على أسواق الطاقة العالمية، متسببة في تذبذب واضح في أسعار مادتي الغازوال والبنزين الممتاز.
وأفادت مراسلة رسمية لمجلس المنافسة، أن الغاية من هذا اللقاء تكمن في تحليل آثار هذه التطورات الدولية على شروط التخزين والتوزيع داخل المملكة، فضلاً عن تعزيز آليات مراقبة كيفية انتقال تغيرات الأسعار العالمية إلى السوق المحلية بشكل متناسب وفي آجال معقولة، دون الإضرار بالقدرة الشرائية.
تفكيك مسار المحروقات.. من الجملة إلى محطات التوزيع
ويُركز جدول أعمال اللقاء بشكل أساسي على تقييم المؤشرات الميدانية لنشاط محطات الوقود خلال شهري فبراير ومارس 2026، مع التدقيق في أسعار الشراء المطبقة من طرف شركات التوزيع بالجملة، وآليات تحديد أسعار البيع النهائية المعتمدة للمواطنين في المحطات.
وفي هذا السياق، أوضح مصدر من الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، أن هذا الاجتماع يُعد محطة هامة لتوضيح موقف المهنيين من تعامل الشركات الموزعة، وكيفية تفاعل المحطاتيين مع تقلبات الأسواق في احترام تام لقواعد المنافسة.



