الكشف عن أسماء 9 مغاربة اختطفهم الاحتلال.. مطالب بتدخل رسمي عاجل

هوية بريس – متابعات
طالبت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية السلطات المغربية بالتدخل الفوري لإنقاذ تسعة مواطنين مغاربة، إثر إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على قرصنة سفن “أسطول الصمود العالمي” واقتياد المشاركين فيها بالقوة نحو موانئ فلسطين المحتلة، منددة بشدة بإرهاب الدولة الذي يستهدف قوافل كسر الحصار عن غزة.
وتأتي هذه التطورات الخطيرة بعدما اعترضت البحرية الصهيونية مسار الأسطول التضامني والإنساني في المياه الدولية، حيث قامت باحتجاز أزيد من 400 ناشط وناشطة ينتمون لأكثر من 40 دولة، حاولوا إيصال رسالة تضامن عالمية وفك الحصار الخانق والظالم المضروب على قطاع غزة.
إدانة شديدة.. قرصنة صهيونية وتحدٍّ للمجتمع الدولي
وأشادت الأمانة العامة للحزب، في بلاغ رسمي يحمل توقيع أمينها العام عبد الإله ابن كيران، بشجاعة أحرار العالم المشاركين في هذا الأسطول، معتبرة أن تحركهم يفضح جرائم الاحتلال ويكرس عزلته ككيان “مارق ومنبوذ”، ويعزز الوعي العالمي بعدالة القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في المقاومة واسترجاع أرضهم المغتصبة.
«نناشد السلطات المغربية التدخل الفوري والعاجل لحماية جميع المواطنات والمواطنين المغاربة المشاركين في هذه المهمة الإنسانية النبيلة، والعمل على إطلاق سراح المحتجزين منهم من طرف الكيان الصهيوني المجرم. ونُحمل سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامتهم، وخضوعها للمساءلة الجنائية عن أعمال القرصنة والاحتجاز.»
لائحة المحتجزين.. دعوة للمساءلة الجنائية الدولية
ودعا البلاغ المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية إزاء الانتهاكات الصارخة التي يمارسها الاحتلال في المياه الدولية، مؤكداً أن هذه الجرائم تعزز السجل الإجرامي لقادة الكيان أمام محكمة العدل والمحكمة الجنائية الدوليتين.
وكشف الحزب عن اللائحة الاسمية للمواطنين المغاربة الذين لا يزالون قيد الاحتجاز حتى اللحظة، وهم:
- السعدية الوالوس، شيماء الدرازي.
- إسماعيل الغزاوي، أيوب ابن الفحصي.
- محمد ياسين بنجلون، محمود الحمداوي.
- مصطفى المسافر، صهيب اليملاحي، الحسين واسميح.
ويُنتظر أن يضع هذا الحادث الاستفزازي المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية أمام اختبار حقيقي لمدى التزامها بتطبيق القانون الدولي، وحماية النشطاء السلميين من إرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال في ظل صمت رسمي مطبق.



