جامعة ابن طفيل تتصدر في “التايمز”

هوية بريس – متابعات
حافظت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، للسنة الثامنة على التوالي، على صدارتها للجامعات العمومية المغربية بتصنيف “التايمز” للتأثير في التنمية المستدامة 2026. وجاء الإعلان خلال المؤتمر العالمي بجاكرتا، ليكرس موقع الجامعة ضمن الفئة 401-600 عالمياً.
ويأتي هذا الاستحقاق الأكاديمي ليعكس انخراط الجامعة المغربية في الدينامية العالمية، ومدى التزامها الفعلي بتنزيل أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة.
تفاصيل التصنيف.. حضور وازن ومؤشرات جودة عالية
وشهدت نسخة 2026 من هذا التصنيف الدولي تقييم أداء أكثر من 1646 مؤسسة جامعية تمثل 116 بلداً عبر العالم، حيث أثبتت المؤسسة المغربية تنافسيتها العالية في بيئة أكاديمية شديدة التعقيد.
“هذا الإنجاز يندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمغرب، والتي تجعل من التنمية المستدامة مشروعاً مجتمعياً متكاملاً تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.
— بلاغ رئاسة جامعة ابن طفيل
وارتكز هذا التتويج على تبوء الجامعة لمراتب متقدمة في أهداف حيوية، أبرزها جودة التعليم، وتوفير المياه النظيفة، والطاقة بأسعار معقولة، إلى جانب تعزيز العمل اللائق ونمو الاقتصاد والشراكة العالمية.
إشعاع أكاديمي يخدم الرؤية الوطنية
ويرى مراقبون أن حفاظ الجامعة على هذه الصدارة لثماني سنوات، يترجم استقراراً في الحكامة الإدارية والأكاديمية، ويوجه إشارات قوية حول قدرة الكفاءات المغربية على التميز والإشعاع الدولي.
ويُنتظر أن يشكل هذا المسار التصاعدي حافزاً إضافياً لتعزيز الاستثمار في البحث العلمي، بما يخدم التنمية الشاملة للمملكة ويرسخ مكانتها العلمية بين الأمم.



