إنستغرام يستبق الحظر الدولي بميزة جديدة لمراقبة المراهقين

هوية بريس – وكالات
أعلن تطبيق “إنستغرام” عن إطلاق ميزة أمنية جديدة تهدف إلى تنبيه أولياء الأمور في حال إجراء أبنائهم المراهقين لعمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بإيذاء النفس، وذلك في خطوة تروم تعزيز حماية القاصرين من المحتوى الضار على المنصة.
وأوضحت شركة “ميتا بلاتفورمز”، المالكة للتطبيق، في بيان رسمي اليوم، أنها ستبدأ في إرسال إشعارات فورية لأولياء الأمور المسجلين ضمن إعدادات “الإشراف الأبوي” الاختيارية، وذلك بمجرد رصد محاولات متكررة من قبل أطفالهم للوصول إلى محتويات حساسة خلال فترة زمنية قصيرة.
سياسات صارمة لتطويق المحتوى الضار
وأبرز البيان ذاته أن هذه التنبيهات الجديدة تأتي لتعزيز الجهود الحالية التي تبذلها المنصة لحماية فئة القاصرين، مشدداً على أن إدارة التطبيق تعتمد سياسات صارمة وصفر تسامح ضد أي محتوى يروج، أو يشيد، أو يحرض على الانتحار وإيذاء النفس.
ضغوط دولية لتقنين استخدام المنصات
وتأتي هذه التحديثات التقنية في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية على الحكومات لاعتماد قيود قانونية صارمة، على غرار النموذج الأسترالي الذي أقر في دجنبر الماضي حظراً شاملاً على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة.
وفي هذا السياق، كشفت بريطانيا مطلع يناير المنصرم عن دراستها لفرض قيود مشابهة لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي، لتلتحق بها دول أوروبية أخرى مثل إسبانيا، واليونان، وسلوفينيا، التي أعلنت خلال الأسابيع القليلة الماضية عن توجهها الفعلي نحو إقرار تشريعات لحماية اليافعين من إدمان ومخاطر الإنترنت.
ويرى مراقبون أن تحرك “إنستغرام” يشكل خطوة استباقية من عمالقة التكنولوجيا لامتصاص غضب الحكومات والتخفيف من حدة الاحتقان العالمي، من خلال تقديم أدوات رقابية ذاتية قد تجنبهم قرارات المنع وتقييد الوصول التي بدأت تلوح في الأفق في عدة دول.



