لتوقيع «معاهدة تاريخية» غير مسبوقة.. الملك محمد السادس يزور فرنسا

20 مايو 2026 21:29
الملك محمد السادس، ماكرون، فرنسا، المغرب

هوية بريس – متابعات

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الأربعاء بالرباط، عن عزم الملك محمد السادس القيام بزيارة دولة إلى باريس، تتوج بتوقيع أول معاهدة استراتيجية من نوعها بين البلدين لتأطير العلاقات الثنائية لعقود قادمة.


وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية رفيعة المستوى لتعكس الدينامية الإيجابية المتسارعة التي تشهدها العلاقات بين الرباط وباريس، لاسيما بعد المواقف الفرنسية الأخيرة الداعمة بقوة لسيادة المغرب على صحرائه، مما يمهد الطريق لإرساء تحالف استراتيجي صلب يتجاوز الأعراف الدبلوماسية التقليدية.

معاهدة استثنائية.. الأولى من نوعها بين القارتين

وأوضح بوريطة، خلال الندوة الصحفية المشتركة، أن زيارة الدولة المرتقبة للعاهل المغربي ستتميز بحدث سياسي ودبلوماسي غير مسبوق يتمثل في توقيع “المعاهدة المغربية الفرنسية”، مسجلاً بأن هذه الوثيقة المرجعية ستكون أول معاهدة من هذا الحجم يبرمها المغرب مع دولة أوروبية.

«نحن نستعد لاستقبال جلالة الملك في زيارة دولة إلى فرنسا، ستكون علامة فارقة تاريخية في العلاقات. هذه المعاهدة الثنائية ستكون الأولى من نوعها لفرنسا مع بلد غير أوروبي، وطموحها هو وضع إطار ثابت ومستدام للعلاقة الفرنسية – المغربية خلال العقود المقبلة».

جان-نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي.

ترتيبات حكومية.. لجنة عليا مشتركة في يوليوز

وفي سياق التحضير المؤسساتي لهذه المحطة التاريخية وتنزيل الرؤية الملكية والرئاسية لواقع الشراكة المتجددة، كشف ناصر بوريطة أن اللجنة العليا المغربية الفرنسية المشتركة ستنعقد في شهر يوليوز المقبل، وسيرأس أشغالها رئيسا حكومتي البلدين، بغية أجرأة التفاهمات الكبرى ورسم خارطة طريق اقتصادية وسياسية واضحة المعالم.

ويُنتظر أن تشكل محطة باريس المقبلة نقطة تحول مفصلية، لا تقتصر على تعزيز المحور الدبلوماسي بين البلدين، بل تؤسس لنموذج شراكة يربط بين ضفتي المتوسط بقواعد جديدة قوامها الاحترام المتبادل، والندية الاستراتيجية، والمصالح المشتركة.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
24°
24°
أحد
22°
الإثنين
23°
الثلاثاء
23°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة