تتويجا لمسيرته العلمية.. ماليزيا تمنح الريسوني جائزة السنة الهجرية 1448هـ

17 يونيو 2026 19:32

هوية بريس – متابعات

احتفت دولة ماليزيا بالدكتور أحمد الريسوني، الرئيس الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بمنحه “جائزة السنة الهجرية” لعام 1448هـ. ويأتي هذا التكريم الرفيع تقديراً لجهوده العلمية والفكرية البارزة، وإسهاماته العميقة في خدمة الفكر الإسلامي وفقه المقاصد والدفاع عن قضايا الأمة.


ويُعد هذا التتويج محطة بارزة تعكس التقدير الدولي الكبير الذي تحظى به الكفاءات العلمية المغربية، ومحطة اعتراف بمسيرة حافلة بالعطاء للعلامة الريسوني. فقد تميز مساره الأكاديمي والدعوي بالتركيز على التأصيل الشرعي، وتجديد الفكر الإسلامي، وترسيخ المنهج المقاصدي عبر مؤلفات رصينة وبحوث أثرت المكتبة الإسلامية، فضلاً عن مشاركاته الفاعلة في كبرى المحافل الدولية.

دلالات التكريم.. رمزية الهجرة النبوية وخدمة الإسلام

وتكتسي “جائزة السنة الهجرية” في ماليزيا مكانة معنوية وحضارية رفيعة، إذ تندرج ضمن الاحتفالات الرسمية بحلول العام الهجري الجديد.

وتُخصص الدولة هذه الجائزة لتكريم الشخصيات الإسلامية الوازنة التي تركت بصمة واضحة وأثراً ممتداً، سواء على المستوى العلمي أو الفكري أو الدعوي أو الاجتماعي، إعلاءً للقيم الإنسانية التي ترمز إليها الهجرة النبوية المباركة.

“هذا التقدير يعكس مكانة العلماء ودورهم في توجيه الأمة وخدمة قضاياها الكبرى، كما يجسد حرص دولة ماليزيا على تكريم الرموز الفكرية التي أسهمت في خدمة الإسلام وتعزيز القيم الحضارية”.

— من بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بمناسبة التكريم.

وفي تفاعله المباشر مع هذا الحدث، عبّر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن بالغ اعتزازه بهذا التتويج، موجهاً شكره العميق لدولة ماليزيا، ملكاً وقيادةً وشعباً، على هذه الحفاوة.

وفي السياق ذاته، وجه الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد الحالي، رسالة تهنئة رسمية إلى سلفه، أشاد فيها بمسيرته الفكرية المتميزة، سائلًا الله أن يجعل هذا العطاء المبارك في ميزان حسناته.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
23°
28°
الخميس
27°
الجمعة
24°
السبت
25°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة