تفاصيل مروعة لمجزرة عائلية هزّت أمريكا

19 أبريل 2026 19:44
شرطة أمريكية

هوية بريس – متابعات

استيقظت مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية، صباح اليوم، على وقع فاجعة مروعة إثر حادث إطلاق نار جماعي خلف مقتل ثمانية أطفال وإصابة شخصين آخرين. وبدأت أطوار هذه المأساة كشجار عائلي قبل أن تتطور إلى مسرح جريمة واسع النطاق انتهى بمقتل المشتبه به برصاص دوريات الشرطة.


تفاصيل الفاجعة.. مسرح جريمة ممتد

أوضحت السلطات الأمنية المحلية أن الحادث بدأ بتلقي بلاغ اعتيادي عن شجار عائلي، لكنه تطور سريعاً إلى مجزرة دموية. وتمدد مسرح الجريمة بشكل مروع ليشمل ثلاثة منازل متفرقة؛ اثنان منها يقعان في نفس المنطقة، والثالث في شارع مجاور، مما يعكس حالة الهيجان وحجم العنف الذي رافق الحادث.

“تعاملت الشرطة مع مسرح جريمة واسع النطاق، حيث أسفر الحادث عن إصابة عشرة أشخاص بالرصاص، من بينهم ثمانية أطفال تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و14 سنة لقوا مصرعهم”.

— كريستوفر بورديلون، المتحدث باسم الشرطة في شريفبورت

مطاردة هوليودية ونهاية دموية للجاني

لم تتوقف فصول الرعب عند إطلاق النار على الضحايا داخل المنازل، بل امتدت لتشمل مطاردة أمنية في شوارع المدينة. وعقب تنفيذه لجريمته، أقدم المشتبه به على سرقة سيارة من محيط المكان في محاولة يائسة للفرار من قبضة العدالة.

وسرعان ما تفاعلت دوريات الشرطة مع حادثة السرقة، لتبدأ عملية ملاحقة مكثفة للمركبة المسروقة، انتهت بتبادل لإطلاق النار. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل المشتبه به في الحين، لتطوى بذلك صفحة أحد أعنف حوادث إطلاق النار العائلي التي شهدتها المدينة.

كلفة النزاعات العائلية في ظل فوضى السلاح

يُعيد هذا الحادث المأساوي تسليط الضوء على أزمة العنف المسلح المتجذرة في المجتمع الأمريكي، خاصة عندما ترتبط النزاعات العائلية البسيطة بسهولة الوصول إلى الأسلحة النارية الفتاكة.

ويرى مراقبون أن ارتفاع حصيلة الضحايا من الأطفال والفئات الهشة في مثل هذه الحوادث يستدعي وقفة جادة لمراجعة آليات الحماية والتدخل الاستباقي، ويسائل من جديد القوانين الفيدرالية والمحلية المنظمة لحيازة السلاح داخل البيوت الأمريكية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
19°
22°
السبت
24°
أحد
23°
الإثنين
23°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة