الأمن يطيح بـ”مخربين” كبدو الشركات خسائر فادحة

هوية بريس – متابعات
أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، شخصين على أنظار النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطهما في سرقة وإتلاف البنية التحتية للاتصالات. وجاء هذا التوقيف إثر ضبطهما متلبسين بالسطو على أسلاك نحاسية، مما تسبب في أضرار بالغة بشبكة الربط الهاتفي.
وشهدت عدة أحياء وتجزئات سكنية بالعاصمة الإسماعيلية مؤخراً، تسجيل انقطاعات في شبكة الربط الهاتفي والإنترنت، نتيجة عمليات تخريب وسرقة متعمدة. وهو ما استنفر المصالح الأمنية لتكثيف دوريات المراقبة والتتبع الميداني للإيقاع بالمتورطين في هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بالمرافق العامة.
تفاصيل العملية.. كمين أمني ينهي نشاط السطو بضريح الشيخ الكامل
وحسب المعطيات الأمنية، فقد تكللت الجهود بضبط المشتبه فيهما، البالغين من العمر 24 و27 سنة، في حالة تلبس تامة. حيث كانا بصدد استخراج أسلاك نحاسية من داخل قناة أرضية بالقرب من ضريح “الشيخ الكامل” بالمدينة العتيقة، مستغلين جنح الظلام لتنفيذ مخططهم.
“أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن حجز كمية مهمة من الأسلاك النحاسية المعدة للبيع، إلى جانب منشار حديدي وقضيب معدني يشتبه في استعمالهما في كسر الأقفال والولوج إلى المنشآت المستهدفة”.
– إفادة مصدر أمني مطلع.
وأظهرت الأبحاث الأولية أن نشاط الموقوفين لم يقتصر على هذه الواقعة المعزولة، إذ ترجح التحريات تورطهما المباشر في اقتراف سرقات مشابهة استهدفت شبكات الاتصالات بمناطق متفرقة من مكناس ونواحيها، مما كبد الشركات المتضررة خسائر مادية فادحة وأربك مصالح المواطنين.
أبحاث متواصلة لتفكيك امتدادات الشبكة
ويرى مراقبون أمنيون أن استهداف البنية التحتية الحيوية لا يشكل مجرد اعتداء على الممتلكات، بل يمس بشكل مباشر بحق المواطنين في التواصل والولوج إلى الخدمات الأساسية.
ويُنتظر أن تكشف التحقيقات الموسعة الجارية عن هويات أشخاص آخرين قد يكونون شركاء في اقتناء هذه المسروقات النحاسية أو تصريفها في السوق السوداء.
وتبقى هذه التدابير الصارمة، المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، خطوة حاسمة لزجر كل من تسول له نفسه المساس بالمرافق العامة، تمهيداً لعرض المتورطين على العدالة لتقول كلمتها في المنسوب إليهم.



