أزمة “مول الحانوت” في العيد تؤرق المغاربة وتربك التزود بالمواد الأساسية

01 يونيو 2026 10:18

هوية بريس-متابعات

تحولت عطلة عيد الأضحى بعدد من الأحياء الشعبية بمدينة الرباط ومدن أخرى إلى مصدر معاناة يومية للساكنة بسبب الإغلاق الجماعي لمحلات البقالة، أو ما يعرف شعبيا بـ”الحوانت”، ما خلق صعوبات كبيرة في التزود بالمواد الغذائية الأساسية والخدمات الضرورية التي يعتمد عليها المواطنون بشكل يومي.

وعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار إغلاق العديد من المحلات التجارية خلال أيام العيد، مؤكدين أن غياب “مول الحانوت” يربك الحياة اليومية داخل الأحياء الشعبية، حيث يجد السكان أنفسهم مضطرين لقطع مسافات طويلة بحثا عن الخبز أو الحليب أو البيض وغيرها من المواد الاستهلاكية الأساسية.

وأكد عدد من المتضررين أن الأزمة تتفاقم خلال هذه المناسبة الدينية، خاصة بالنسبة للأسر التي تعتمد على المحلات القريبة لتلبية حاجياتها اليومية، مشيرين إلى أن العثور على بعض المواد الغذائية أصبح يتطلب التنقل إلى أحياء أخرى أو الانتظار لساعات أمام المخابز والمحلات القليلة التي تواصل نشاطها.

وأوضح مواطنون أن أهمية “مول الحانوت” لا تقتصر على بيع المواد الغذائية فقط، بل تشمل توفير خدمات أساسية مرتبطة بالحياة اليومية للسكان، من قبيل قنينات الغاز والمواد الاستهلاكية السريعة، وهو ما يجعل غيابه ينعكس مباشرة على راحة الأسر واستقرارها.

وفي المقابل، أبدى عدد من السكان تفهمهم لظروف أصحاب المحلات التجارية، معتبرين أن لهم بدورهم الحق في الاستفادة من عطلة العيد وزيارة أسرهم وأقاربهم، خصوصا أن العديد منهم يشتغلون بعيدا عن مناطقهم الأصلية ولا تتاح لهم فرص كثيرة للراحة خلال السنة.

ويرى متتبعون أن الإشكال يتكرر كل سنة خلال فترة عيد الأضحى، وإن كان بدرجات متفاوتة، ما يطرح الحاجة إلى إيجاد صيغ تضمن استمرارية الحد الأدنى من الخدمات التجارية داخل الأحياء السكنية، عبر تنظيم فترات العطل أو اعتماد نظام المداومة بين التجار، بما يحقق التوازن بين حق المهنيين في الراحة وحق المواطنين في الولوج إلى المواد الأساسية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
23°
23°
الخميس
23°
الجمعة
24°
السبت
24°
أحد

كاريكاتير

حديث الصورة