أساتذة التربية الإسلامية يدعون لتعزيز حضور المادة ومواكبة الذكاء الاصطناعي

08 مايو 2026 07:59

أساتذة التربية الإسلامية يدعون لتعزيز حضور المادة ومواكبة الذكاء الاصطناعي

هوية بريس – متابعة

دعت الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية إلى إيلاء عناية أكبر لمادة التربية الإسلامية داخل المنظومة التربوية، مع التأكيد على ضرورة تطوير مناهجها وتعزيز حضورها في مختلف الأسلاك التعليمية، بما ينسجم مع التحولات المجتمعية والتكنولوجية الراهنة.

جاء ذلك في بيان صادر عن المكتب الوطني للجمعية، عقب انعقاد المجلس الوطني بمكناس يومي 15 و16 شوال 1447هـ الموافق لـ3 و4 ماي 2026، تحت شعار: “التربية الإسلامية وفاء لرسالتها وارتقاء بالرسالة”.

وأكد البيان أهمية توسيع شبكة أساتذة التربية الإسلامية بسلكي الثانوي الإعدادي والتأهيلي، مع الدعوة إلى تنظيم دورات تكوينية متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لفائدة الأساتذة، بما يمكنهم من توظيفها بشكل نافع في العملية التعليمية، وتقوية قدراتهم التربوية والمعرفية.

كما شددت الجمعية على ضرورة العناية بمادة التربية الإسلامية في التعليم الأصيل، وتطوير مناهجها وبرامجها، مع تخصيص مسالك تميز لأساتذتها أسوة بباقي المواد الدراسية، داعية إلى إنصاف خريجي الدراسات الإسلامية والتدقيق في معايير الجودة الخاصة بمسالك التكوين الجامعي.

وثمن المجلس الوطني للجمعية مضامين الخطاب الملكي الموجه إلى القمة العربية ببغداد، وما تضمنه من تأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، مشيدا كذلك بما وصفه بـ”صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته”.

وفي جانب آخر، نبه البيان إلى ما اعتبره “خطورة بعض الدعوات الرامية إلى المساس بالهوية الإسلامية للمغاربة”، مؤكدا أهمية ترسيخ القيم الدينية والوطنية داخل المدرسة المغربية، وربطها بالأبعاد الحضارية والثقافية للمجتمع المغربي.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
20°
24°
السبت
25°
أحد
26°
الإثنين
26°
الثلاثاء

كاريكاتير

حديث الصورة