أساتذة التربية الإسلامية يستنكرون نشاط “مركز تكوين” المشكك في المسلّمات الدينية

هوية بريس – متابعة
استنكر أساتذة التربية الإسلامية من خلال جمعيتهم الوطنية-فرع خنيفرة نشاط “مركز تكوين” بالرباط، وهو المركز المعروف بالتشكيك في المسلّمات الدينية، ونشر الشبهات خدمة للأجندات الإلحادية.
وذكر فرع الجمعية في بيان تنديدي استنكاري، صادر عنه أمس الثلاثاء 7 أبريل 2026 “انطلاقا من الأهداف التربوية والتعليمية والتكوينية للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية، الرامية إلى ترسيخ القيم الروحية والوطنية، يتابع مكتب فرع الجمعية بإقليم خنيفرة بقلق بالغ الأنشطة الصادرة عما يسمى “مؤسسة تكوين الفكر” والتي تروج لأطروحات تمس المرجعية الدينية والوطنية التي أجمع عليها المغاربة عبر تاريخهم تحت إمارة المؤمنين”.
وأضاف البيان “وإذ نعتبر أن استقبال شخصيات تعرف بمواقفها المناهضة للثوابت، والترويج لخطابات تشكيكية في المسلمات الدنية، يمثل تجاوزا خطيرا للدور المنوط بالمؤسسات الفكرية، فإننا نعلن للرأي العام ما ياتي:
أولا: التنديد والاستنكار
ندين بشدة فتح المجال لمنابر تروج لأفكار غريبة عن هويتنا، ونعتبر ما يصدر عن هذه المؤسسة خروجا عن المسؤولية العلمية، ولا ينسجم مع قيم المجتمع المغربي الراسخة.
ثانيا: التمسك بالثوابت الوطنية
نجدد تأكيدنا على أن المملكة المغربية، بهويتها الإسلامية الوسطية، وتحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين، ستظل حصنا منيعا أمام كل محاولات التشويش أو الاختراق الفكري.
ثالثا: الدعوة إلى اليقظة الجماعية
ندعو كافة الغيورين على ثوابت الوطن، إلى تكثيف الجهود التربوية والتوعوية، وتعزيز الخطاب العلمي الرصين القائم على الحجة، بما يسهم في تحصين المجتمع، ولا سيما فئة الشباب.

رابعا: نداء إلى الأسرة التعليمية
نهيب بأساتذة مادة التربية الإسلامية خاصة، والأسرة التعليمية العامة، للاضطلاع بدورهم المحوري في ترسيخ القيم، وتعزيز المناعة الفكرية للناشئة بأسلوب تربوي حكيم.
خامسا: دعوة إلى الجهات المعنية
نطالب الجهات المعنية بمتابعة مثل هذه الأنشطة، وضمان انسجامها مع ثوابت الأمة وقوانين المملكة حماية للنسيج المجتمعي، وصونا للمقدسات”.
وفي الختام أكد البيان “أن الالتفاف حول الثوابت مسؤولية مشتركة، وسنظل في الجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية -فرع خنيفرة- أوفياء لواجبنا في التأطير والدفاع عن هوية الوطن”.
اقرأ أيضا:



