“إقصاء” مؤذنين من مباراة الأئمة المتعاقدين يصل إلى البرلمان

06 يوليو 2026 11:32
وزير الأوقاف أحمد التوفيق خلال جلسة برلمانية يعلن عن خطة جديدة لتوسيع مهام الأئمة والخطباء

هوية بريس-متابعات

أثار شرط اعتماد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مزاولة مهمة الإمامة أو الإمامة والخطابة لمدة لا تقل عن أربع سنوات كأحد شروط الترشح لمباراة انتقاء القيمين الدينيين المتعاقدين برسم سنة 2026، موجة من التساؤلات بشأن استبعاد فئة المؤذنين، رغم توفر عدد منهم على مؤهلات علمية وشرعية وخبرة طويلة في خدمة المساجد.

وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا، سؤال كتابي إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عبر رئاسة مجلس النواب، يستفسر عن مبررات إقصاء المؤذنين من اجتياز المباراة، رغم أن العديد منهم من حفظة القرآن الكريم، ويحملون شهادات جامعية عليا وإجازات في الدراسات الإسلامية والعلوم الشرعية، فضلاً عن سنوات من العمل داخل المساجد.

واعتبرت المراسلة أن هذا الشرط يحرم شريحة من القيمين الدينيين من فرصة التباري على مناصب الإمامة، وهو ما يثير نقاشاً حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص وتثمين الكفاءات العلمية والمهنية داخل منظومة القيمين الدينيين.

وطالب السؤال البرلماني الوزير بالكشف عن الأسباب التي دفعت الوزارة إلى حصر حق الترشح في الأئمة ومزدوجي المهام (الإمامة والخطابة)، دون تمكين المؤذنين من المشاركة، رغم توفر عدد منهم على الشروط العلمية والشرعية اللازمة.

كما دعت إلى دراسة إمكانية مراجعة شروط الترشيح في الاستحقاقات المقبلة، بما يتيح للمؤذنين الحاصلين على مؤهلات جامعية وحفظة القرآن الكريم الولوج إلى هذه المباريات، مع وضع آليات تضمن لهم فرصاً للترقي المهني داخل قطاع الشؤون الإسلامية.

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
29°
28°
الثلاثاء
28°
الأربعاء
27°
الخميس
26°
الجمعة

كاريكاتير

حديث الصورة