ائتلاف وطني يدعو لتعزيز مكانة اللغة العربية في السياسات العمومية

هوية بريس-متابعات
دعا المؤتمر الوطني الثامن للغة العربية، المنظم من طرف الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، إلى مراجعة شاملة للسياسات اللغوية المعتمدة، محذراً من استمرار اختلال التوازن لصالح اللغات الأجنبية، وما يترتب عن ذلك من تداعيات على الهوية الثقافية والتنمية المعرفية. وسجل المشاركون بقلق ضعف الاستثمار في تعليم اللغة العربية وتكوين أطرها، إلى جانب محدودية حضورها في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا.
وأكد المؤتمر، في نداء مفتوح صادر عنه من الرباط، أن تعزيز مكانة اللغة العربية لم يعد خياراً ثقافياً فقط، بل ضرورة استراتيجية ترتبط بمسارات التنمية الشاملة. وشدد على أهمية إدماج العربية في صلب السياسات العمومية، بما يضمن انسجامها مع مختلف القطاعات الحيوية، ويعزز قدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية والعلمية، خاصة في ظل الثورة الرقمية المتسارعة.
كما دعا النداء إلى اعتبار اللغة العربية رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والثقافية والعلمية، من خلال دعم حضورها في الفضاءات التعليمية والإعلامية والرقمية، وتطوير آليات استخدامها في مجالات الابتكار والمعرفة. ويرى المنظمون أن تحقيق هذا الهدف يمر عبر إرادة سياسية واضحة، واستثمارات نوعية في البحث والتكوين، بما يعيد للعربية دورها الطبيعي كلغة إنتاج علمي وتواصل مجتمعي فاعل.


