الرياح تخلف خسائر كبيرة بضيعات سوس ووزير الفلاحة يحل بعين المكان

الرياح تخلف خسائر كبيرة بضيعات سوس ووزير الفلاحة يحل بعين المكان
هوية بريس-متابعات
تسببت الرياح القوية التي اجتاحت إقليم اشتوكة أيت باها في تسجيل خسائر فلاحية مهمة، طالت أساساً البنية التحتية الفلاحية، خصوصاً البيوت المغطاة. وقد انصبت جهود السلطات والمهنيين خلال الأيام الأخيرة على تقييم حجم الأضرار والخسائر التي تكبدها الفلاحون جراء هذه التقلبات المناخية القاسية.
ووفق المعطيات الأولية، فقد تضررت حوالي 1500 هكتار من الزراعات المغطاة نتيجة هذه العواصف، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على محاصيل الضيعات الفلاحية المتخصصة في إنتاج الخضر والفواكه. ويعد محصول الطماطم من أبرز الزراعات التي تأثرت بهذه الأوضاع، في وقت تساهم فيه جهة سوس ماسة بحوالي 75 في المائة من صادرات الطماطم على الصعيد الوطني.
وفي شهادات ميدانية، أكد عدد من الفلاحين أن الرياح العاتية تسببت في اقتلاع هياكل البيوت البلاستيكية وإتلاف المحاصيل بشكل شبه كامل داخل بعض الضيعات. وأوضح أحد المتضررين أن العاصفة “رفعت أغطية البيوت المغطاة وألحقت أضراراً كبيرة بالمزرعة، ما أدى إلى خسارة جزء مهم من الإنتاج”.
وأمام هذا الوضع المناخي الذي أثار قلق المزارعين وأثر على استقرار الموسم الفلاحي بالمنطقة، أعلنت وزارة الفلاحة عن انخراطها في مواكبة الفلاحين المتضررين، من خلال إعداد آليات للدعم وإطلاق إجراءات لمساعدتهم على استئناف نشاطهم الزراعي في أقرب الآجال.
وأكد وزير الفلاحة في زيارة ميدانية للضيعات المتضررة، أن مصالح الوزارة “حاضرة ميدانياً لمواكبة الفلاحين”، مشيراً إلى العمل على إرساء آلية خاصة للدعم والمواكبة لفائدة المتضررين، بهدف تمكينهم من استعادة نشاطهم الفلاحي خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق تدبير تداعيات هذه التقلبات المناخية، عقدت الوزارة اجتماعاً تشاورياً مع مهنيي القطاع الفلاحي بجهة سوس ماسة، خُصص لدراسة سبل الدعم الممكنة وآليات مواكبة الفلاحين، فضلاً عن بحث إجراءات تأهيل الضيعات الفلاحية التي تضررت من هذه الظروف المناخية الاستثنائية.



