الساكنة تطالب وزير الأوقاف بفتح أبواب المسجد الأعظم بتازة

هوية بريس-متابعات
طالبت ساكنة تازة العليا، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعجيل بفتح المسجد الأعظم، الذي أغلق منذ سنة 2019 بهدف الترميم والإصلاح، قبل أن تتوقف الأشغال بشكل نهائي منذ حوالي عامين دون أي إعلان رسمي يوضح الأسباب.
وأكد السكان أن استمرار إغلاق المسجد يخلق ضغطا على باقي المساجد بالمدينة ويؤثر على ممارسة الشعائر الدينية، مطالبين الوزارة بإيفاد لجنة تقنية لتقييم الوضع، ووضع جدول زمني دقيق لإعادة فتح المسجد، مع ضمان تواصل دوري مع الساكنة حول مستجدات الأشغال.
هذا وحثت المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المقاولة المكلفة بأشغال الترميم على تسريعها، بدفتر تحملات جديد.
كما وجهت فدوى محسن الحياني، نائبة برلمانية عن الفريق الحركي بفاس – مكناس، سؤالا كتابيا إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول موضوع استمرار إغلاق المسجد الأعظم بتازة العليا.
وقالت البرلمانية، في سؤالها للوزير، إن «المسجد الأعظم بمدينة تازة العليا، لا يزال مغلقا منذ أزيد من سبع سنوات بدعوى إخضاعه لأشغال الإصلاح والترميم، وهو ما أثار استياء واسعا في صفوف السكان والفعاليات المحلية، خاصة في ظل غياب توضيحات دقيقة بشأن أسباب هذا التأخير وآجال إعادة فتحه».
وأوضحت البرلمانية أن المسجد الأعظم يعد من أقدم وأبرز المعالم الدينية والتاريخية بالمملكة، إذ يعود تأسيسه إلى القرن الثاني عشر في العهد الموحدين، وشهد توسعات في العهد المريني، كما يتميز بتوفره على واحدة من أكبر الثريات النحاسية التاريخية في العالم، مما يضفي عليه قيمة دينية وحضارية استثنائية.



