العثماني يرد على العماري ومقولته “محاربة الإسلاميين دفاعا عن المسلمين”.. ويسوق قصة مضحكة

01 ديسمبر 2016 17:21

هوية بريس – عبد الله المصمودي

رد سعد الدين العثماني رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، على مقولة إلياس العماري “جئنا لمحاربة الإسلاميين دفاعا عن المسلمين”، معتبرا أنها من الأغاليط التي يحاول العماري تمرير مشروعه السياسي من خلالها، لمواجهة خصومه.

وقال العثماني في الندوة التي خصصت لمناقشة موضوع: “بناء الديمقراطية.. استكمال لمهام التحرر الوطني”، ونظمت بالمركز العام لحزب الاستقلال بالرباط أمس الأربعاء، إننا نتخلى عن هذا الوصف الإسلاميين، بل نحن مغاربة مسلمون.

وأضاف لو أردنا أن نطلق هذا الاصطلاح “الإسلاميين” على تيار لاستحقه قادة الحركة الوطنية، وعلى رأسهم الزعيم علال الفاسي رحمه الله.

آخر اﻷخبار
5 تعليقات
  1. ههههههههههه ما عرفت واش نضحك ولا نبكي على مهازل السياسيين ديانا كوووولهوم بدون استثناء… هههههههه تفرشتو كاااملين كاملين أسي العثماني.

  2. بل قل نحن إسلاميون ولا تخجل
    مسلم الآن يعني مسلم بالأصل أو بالجغرافيا أو بالاقتناع,,,,ثلاث متشابهات
    والإسلامي جاء ردا على العلماني والاشتراكي والشيوعي,,,,
    أي من يريد الإسلام حاكما عليه في جميع أمور حياته
    ونحن انتخبناكم على أنكم إسلاميون لا فقط مسلمين وإلا انتخبنا على البام والأحرار و,,,,وكلهم مسلمون بما تفرقون عنهم إذن؟؟؟؟؟؟؟

  3. المسلم إسلامي والإسلامي مسلم، فلا فرق بينهما من حيث الأصل، وإن كان المسلم هو الإسم الذي ارتضاه الله تعالى للمنتسبين لدين الإسلام، فقد قال سبحانه:(هو سماكم المسلمين في هذا ومن قبل)، أي في القرآن الكريم وفي الكتب السماوية قبله،. والمسلم حين يفهم دينه حق الفهم فإنه يدخل فيه كافة ولا يهمل البتة جانبا من جوانبه لأن هذا هو مقتضى إسلامه وتجلي صدق تدينه، لكن الذي وقع هو أن فريقا من المسلمين، تعرض لعملية تجهيل وغسل دماغ، كان وراءها دهاقنة الغزو الفكري من المنصرين الصليبيين والمستشرقين المأجورين وغيرهم إبان الفترة الإستعمارية وما تلاها من الإنبهار بالحضارة الغربية وثقافتها اللادينية،

  4. الشيء الذي أنتج مسلمين يفهمون دينهم على الطريقة الغربية، ويفرغونه من محتوياته القانونية والتشريعة، ليحصروه في جانب الشعارئر التعبدية ويملأون الفراغات التي خلفها التحييد والعزل لبعض مكونات الإسلام، بأنماط من الثقافة الغالبة شرقية كانت أو غربية، وهذه الفئة من المسلمين تحتاج إلى من يرفع عنها الشبهة، ويقربها من فكرة شمولية الإسلام، وينعش ذاكرتها لتستوعب تاريخ البلاد الإسلامية، وتعرف المرجعية العليا التي كانت الشعوب العربية والإسلامية منضوية تحته،ا والتي كانت تفي ولا تزال بجميع حاجياتها من التشريعات والتفريعات، وهناك أمل كبير في أن تثوب هذه الفئة إلى رشدها أو على الأقل أن لا تعادي دينها وتواجهه بالرفض

  5. نعم الاسم الحقيقي هو المسلم,,,بذلك ورد النص

    لكن المشكل أنت أمام معضلة

    إن قلت أنا مسلم

    قال لك العلماني أنت تكفرني إذن أنا مسلم مثلك

    فإما أن تسلم أن كلاكما مسلم وحينئذ يقع اللبس على عامة الناس
    ونحن نعلم العلمانية ومساوئها

    وإما أنت تقول أنك مسلم وهم غير ذلك فأنت تقع في محظورين الأول تكفر مخالفيك والثاني تجر عليك مالا تحمد عقباه

    قلا يبقى إلا أن تقول إنك إسلامي وهو ما يقابل العلماني وغيره

    ويبقى الكل مسلمين بعضهم إسلامي يريد شمولية الاسلام وبعضهم علماني يحصره في المسائل الشخصية

    علما أن معنى الاسلام الحقيقي واضح لا يفهم إلا شموليا

    لكن من حيث الحكم على المعاني والأفعال لا من حيث الحكم على الأشخاص ففيه تفصيلات خاضعة للعلم والواقع
    لهذا وددت لو أن العثماني قال إسلامي بدون خجل ولا تردد
    والله تعالى أعلم

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M