المداخيل الضريبية تحقق أرقاما قياسية

هوية بريس- متابعة
عرفت المداخيل الضريبية بالمغرب خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية ارتفاعاً لافتاً، بعدما تجاوزت 14.2 ألف مليار سنتيم، محققة نمواً بنسبة 10.3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق معطيات رسمية حديثة تعكس تحسن وتيرة التحصيل الجبائي.
وسجلت الضرائب المباشرة أعلى مستوى من المداخيل بما يقارب 7500 مليار سنتيم، بزيادة بلغت 9.8 في المائة، بينما ارتفعت عائدات الضرائب غير المباشرة إلى حوالي 5200 مليار سنتيم، بنمو وصل إلى 11.5 في المائة. كما عرفت الحقوق الجمركية بدورها ارتفاعاً بنسبة 6.5 في المائة متجاوزة 556 مليار سنتيم، في حين تخطت واجبات التسجيل والتنبر عتبة ألف مليار سنتيم.
وفي ما يتعلق بالضرائب الكبرى، واصلت الضريبة على الشركات منحاها التصاعدي، بعدما ارتفعت مداخيلها بنسبة 20.6 في المائة لتبلغ حوالي 4700 مليار سنتيم. بالمقابل، سجلت الضريبة على الدخل تراجعاً بنسبة 4.3 في المائة ليستقر مردودها عند نحو 4100 مليار سنتيم، كما انخفضت مداخيل الرسم المهني بنسبة 30.8 في المائة.
وشملت التراجعات أيضاً ذعائر التأخير التي انخفضت بنسبة 11 في المائة، إضافة إلى تراجع الرسم الجوي للإنعاش السياحي بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة، بينما سجلت الضرائب المباشرة الأخرى انخفاضاً حاداً وصل إلى 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وفي سياق متصل، واصلت الضريبة على القيمة المضافة تعزيز موقعها ضمن أهم موارد الضرائب غير المباشرة، بعدما ارتفعت مداخيلها بنسبة 9 في المائة متجاوزة 3855 مليار سنتيم. كما كشفت المعطيات عن ارتفاع عائدات الضرائب المرتبطة بالمحروقات والمواد الطاقية، سواء من واردات المنتجات الطاقية أو من الضريبة الداخلية على استهلاك المحروقات، لترتفع الحصيلة الإجمالية لهذه الموارد إلى أكثر من ألف مليار سنتيم.



