غضب في صفوف مهنيي نقل البضائع

هوية بريس- متابعات
يعيش مهنيو نقل البضائع حالة من الغضب والاستياء، بسبب ما وصفوه بتراكم الإكراهات، مقابل غياب حلول ملموسة من الجهات المعنية.
وطالب المهنيون بضرورة فتح حوار جاد ومسؤول من أجل الاستجابة لمطالبهم وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية.
وفي هذا الصدد أكد عبّر النقابي عبد الرحيم الحرشاوي، في تصريح صحفي، أن مهنيي القطاع يعانون من قرارات وصفها بـ”الارتجالية”، تُطبق على فئة دون أخرى، خاصة من طرف السلطات المحلية بجهة الدار البيضاء، مشددًا على أن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول من يحمي المهنيين ويضمن لهم رعاية الدولة، في وقت يشكل فيه ميناء الدار البيضاء ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني والعصب الحيوي للمدينة التي تُعد العاصمة الاقتصادية والمالية للمملكة.
وانتقد المتحدث تجميد قنوات الحوار مع وزارة النقل واللوجيستيك، مشيرًا إلى أن اللقاءات الدورية التي كانت تُعقد سابقًا توقفت منذ تولي الوزير الحالي مهامه، ما زاد من تعقيد الأزمة، خاصة في ظل غياب بدائل عملية للمهنيين المتضررين من قرارات المنع والهدم وإعادة الهيكلة الحضرية. وقال في هذا السياق: “لسنا ضد تحديث المدينة وجعلها في مصاف المدن العالمية، لكن لا يمكن منعنا من العمل دون توفير بدائل واضحة تضمن استمرارية نشاطنا”.
وفي ما يتعلق بالنقل الدولي، نبه الحرشاوي إلى وجود إشكالات حقيقية على مستوى الجمارك، خصوصًا بميناء طنجة المتوسط، مطالبًا الإدارة العامة للجمارك بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفه بـ”الاختلالات التي تسيء إلى سمعة ميناء دولي يُعد مصدر فخر للمغاربة”، محذرًا من أي ممارسات قد تُربك السير الطبيعي لحركة نقل البضائع.



