لماذا لم يلتحق المغرب بعد بنادي الدول الصاعدة؟

04 يوليو 2026 16:42
هوية بريس – متابعة
لماذا لم يلتحق المغرب بعد بنادي الدول الصاعدة؟

تناول تقرير صحفي تساؤلات متجددة بشأن الأسباب التي حالت دون التحاق المغرب، إلى حدود اليوم، بنادي الاقتصادات الصاعدة، رغم الإصلاحات والمشاريع التنموية التي أطلقت خلال العقود الأخيرة.

وأشار التقرير إلى أن تجارب عدد من الدول الآسيوية، مثل كوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة، نجحت في تحقيق تحولات اقتصادية كبرى بفضل اعتماد رؤى استراتيجية شاملة ارتكزت على تطوير التعليم، وتعزيز ثقافة الإنتاج والابتكار، وتشجيع الاستثمار المنتج.

وفي هذا السياق، اعتبر عبد السلام الصديقي، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ووزير سابق، أن هدف الالتحاق بركب الدول الصاعدة ظل حاضراً في الخطابين السياسي والاقتصادي بالمغرب لسنوات، غير أن هذا الطموح لم يقترن بجدول زمني واضح لتحقيقه. وأضاف أن المملكة، رغم التقدم الذي أحرزته منذ الاستقلال، وخاصة خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة، ما تزال تواجه تحديات تحول دون تجاوز مرحلة الاقتصاد النامي إلى اقتصاد صاعد بالمعايير الدولية.

من جانبه، أوضح منير جري، أستاذ الاقتصاد القياسي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، أن تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتقليص التبعية للخارج يمثلان مساراً معقداً سعت إليه عدة دول دون أن تحقق النتائج المرجوة، مشيراً إلى أن المغرب حقق تقدماً في هذا الاتجاه رغم صعوبة الظرفية، كما أبرز أن التطورات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية تشكل، بحسب رأيه، عاملاً داعماً لمسار الاستقرار والتنمية.

أما هند بديه، أستاذة التعليم العالي بجامعة ابن طفيل، فأكدت أن الحديث عن فشل المغرب في تحقيق طفرة تنموية لا يعكس الصورة الكاملة، معتبرة أن الاقتصاد الوطني سجل مكاسب مهمة في مجالات متعددة، من بينها تطوير البنيات التحتية، والحفاظ على الاستقرار الماكرو اقتصادي، وتعزيز قطاعات واعدة مثل الطاقات المتجددة، وصناعة السيارات والطيران، وتثمين الفوسفاط، إلى جانب المكانة التي بات يحتلها ميناء طنجة المتوسط، فضلاً عن النمو الذي يشهده القطاع السياحي، وهي عوامل أسهمت في تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات وترسيخ أسس اقتصاد أكثر تنافسية.

اقرأ أيضا:

آخر اﻷخبار

التعليق


حالة الطقس
28°
33°
أحد
30°
الإثنين
28°
الثلاثاء
29°
الأربعاء

كاريكاتير

حديث الصورة