لهذه الأسباب.. الدكتور الكنبوري يتعجب لواقع الإسلام في المغرب!!

هوية بريس – متابعة
كتب الدكتور إدريس الكنبوري “أتعجب لواقع الإسلام في بلدنا”، منوها إلى أن “وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا تكف عن تنبيه الأئمة إلى الصلاة بين القبض والسدل والتسليمة على الطريقة المالكية وغيرها من الأمور التي فيها اتساع ولا تكف عن توقيف الأئمة الذين يخرقون تلك التوجيهات، بينما تغدق الأموال على الزوايا رغم الرزايا وتسكت عن الخروقات العظيمة التي تجري بداخلها”.
وأضاف الباحث المغربي في منشور له على فيسبوك “وتسمح الدولة بتحركات “المشايخ” (يقصد شيوخ الطرق الصوفية) في البلاد وفي الخارح وبالزيارات التي لا تتوقف لمقراتها، بينما تشمع بيوت أعضاء من جماعة العدل والإحسان منذ سنوات”.
وتابع الكنبوري مستغربا “وفي الوقت الذي تمنع تأسيس أحزاب على أساس ديني تسمح لأي متمشيخ بتأسيس زاوية وبناء مقرات فخمة وتعلية حيطانها”.
التصوف الجنيدي المظلوم، حسب الكنبوري “تحول إلى تصوف مجند ملغوم، يجري تجنيده لأهداف غير التربية والسلوك لخدمة السلوك السياسي والتربية على الخنوع”، مردفا “كل متمشيخ يدعي أن لديه سرا بينه وبين الله، ودعوة مستجابة، ولكن لماذا لا يتطوع صاحب السر مع الله أن يخبره بما يجري للعباد، ولماذا لا يستخدم صاحب الدعوة المستجابة دعوته لرفع الظلم والفساد وإحقاق العدل؟”.



