موقف أركون من الحجاب في فرنسا وعداؤه لطارق رمضان

03 أكتوبر 2023 18:04

هوية بريس – متابعة

كتب الدكتور إدريس الكنبوري “بعد عشرين عاما على “لجنة ستاسي” حول قضية الحجاب في فرنسا التي شكلها جاك شيراك عام 2003 وخرجت بتقرير يمنع ارتداء الحجاب لأول مرة؛ ظهر شريط مصور لاجتماع اللجنة صورته الصحافية الفرنسية دوروتي تينو التي كانت الوحيدة التي سمح لها بالتصوير؛ لكنها احتفظت بالتسجيل إلى أن تم بثه قبل يومين بمناسبة الجدل حول العباية. في الشريط يظهر المفكر الجزائري محمد أركون الذي كان عضوا في اللجنة؛ والتقطت الكاميرا بعض مواقفه التي أدلى بها خلال الاجتماع”.

وأضاف الباحث المغربي في تدوينة له على حسابه في فيسبوك “من المعروف أن أركون؛ وقبل أن يظهر الشريط؛ كان موقفه معروفا وتسرب من الاجتماع ونقله البعض قبل سنوات؛ وهو المنع النهائي للحجاب؛ وهو موقف ليس غريبا بل طبيعي لأن الرجل كان ضد الإسلام. ولكنه ظهر في الشريط يتحدث عن موقع الدين في المدينة العلمانية la cité laïque ؛ ورغم أن المقطع من مداخلة إلا أنه يمكن التخمين بسهولة حول ما كان يقصد”.

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏نص‏‏

وتابع “ما أثارني أكثر هو هجومه على طارق رمضان في اللجنة؛ وهذا يعني أن أركون كان واحدا من الذين كانوا يشنون حربا ضد رمضان من خلف الكواليس؛ لأن خطابه كان مقبولا بين مسلمي أوروبا وفرنسا وكان يقف في الضفة المضادة لأركون الذي كان معزولا لا يهتم به المسلمون؛ وإنما كان يعيش في أوساط المستشرقين فقط”.

وأوضح الكنبوري، أن “تلك هي رسالة محمد أركون التي عاش لها؛ وهي محاربة الإسلام والمسلمين ودعم فرنسا في كل شيء؛ وليس هذا غريبا على شخص كان دائما يقول بأن القصص القرآني خرافات وأساطير؛ ويسخر من المعجزات ويعتبرها ميثولوجيا”، مردفا “وقد انتهى أركون الشخص ومات ما كتبه إلا في وسط المثقفين العلمانيين الضيق؛ فكما عاش معزولا بين المستشرقين بقيت كتاباته معزولة بين فئة من العلمانيين الذين بالكاد يقرأونه اليوم؛ لأن الوضع تردى حتى عن ذلك المستوى؛ وظهر جيل من المتعلمنة ذوي الأفكار السوقية؛ وهي مناسبة لكي نقول بأمانة إن أركون رغم مواقفه الانهزامية ونزعته العدائية ضد الإسلام كان رجلا صاحب قناعات شخصية يدافع عنها بالمعرفة”.

آخر اﻷخبار

التعليق

اﻷكثر مشاهدة

حالة الطقس
18°

كاريكاتير

حديث الصورة

128M512M