بعد الحرائق المهولة.. مطالب بفتح تحقيق في أسباب اندلاع النيران بسطات

هوية بريس-متابعات
طالب حزب التقدم والاشتراكية بسطات بفتح تحقيق معمق بشأن الحرائق المهولة التي اجتاحت عدداً من جماعات الإقليم عشية عيد الأضحى، مخلفة خسائر فادحة في المحاصيل الزراعية ونفوق عدد من رؤوس الماشية، إلى جانب وفاة شابة وإصابة عدد من المواطنين.
وقال الفرع الإقليمي للحزب، في بيان تضامني، إن الحرائق التي وُصفت بـ”غير المسبوقة” طالت جماعات أولاد سعيد، الحوازة، خميسات الشاوية، سيدي العيدي، أولاد الصغير، الحلاف عين الضربان، سيدي بومهدي والثوالث، متسببة في أضرار واسعة مست القطاع الفلاحي بالإقليم.
وعبر الحزب عن تضامنه “المطلق” مع الفلاحين والساكنة المتضررة، مقدماً تعازيه إلى أسرة الشابة خديجة وهبي، التي لقيت مصرعها بعدما حاصرتها النيران أثناء محاولتها إنقاذ أبقار أسرتها من ألسنة اللهب.
وانتقد المصدر ذاته ما اعتبره غياب تدخل طائرات “الكنادير” للمساهمة في عمليات الإطفاء، رغم ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية ساهمت في اتساع رقعة الحرائق، مشيداً في المقابل بالمجهودات التي بذلتها الساكنة المحلية والقوات المساعدة والدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية لمواجهة النيران.
ودعا حزب التقدم والاشتراكية وزارة الفلاحة إلى التدخل العاجل لإجراء جرد دقيق للخسائر وتقديم الدعم والتعويضات للفلاحين المتضررين، تفعيلاً لمبدأ التضامن الوطني، كما طالب بإرساء استراتيجية جديدة تضمن سرعة التدخل والتعامل مع مثل هذه الكوارث الطبيعية.
كما نوه الحزب بروح التضامن التي أبانت عنها ساكنة المناطق المنكوبة، مؤكداً أن منطقة الشاوية ظلت على الدوام خزانا أساسيا للحبوب ومورداً مهماً للأمن الغذائي الوطني، من خلال مساهمتها في إنتاج الحبوب واللحوم والألبان والأعلاف.
وفي ختام بيانه، دعا الحزب مختلف القوى الحية والمجالس المنتخبة إلى توحيد الجهود والتنسيق من أجل مؤازرة المتضررين ومساعدتهم على تجاوز تداعيات هذه الكارثة.


